دسته‌ها
لغت

ما معنى اسم فوبيا

خواص دارویی و گیاهی

ما معنى اسم فوبيا
ما معنى اسم فوبيا

Copy Right By 2016 – 1395

فوبيا (الرهاب – Phobia) هو خوف غير عقلاني في شدته أو ماهيته. يرتبط هذا الخوف بجسم، فعالية أو حالة معينة؛ ويسبب التعرض لمسبب الخوف القلق فورًا. يعترف المراهقون والبالغون في العادة، بحقيقة أن الخوف الذي يصيبهم هو مفرط وغير عقلاني، بينما لا يعترف الأطفال بهذه الحقيقة دائمًا.

يحاول الشخص عادة، تجنب التعرض لعامل الخوف، لكن في بعض الأحيان يحاول مواجهته. يمكن اعتبار الرُّهَاب اضطرابًا نفسيًّا، فقط عندما يكون الخوف، القلق، أو تجنب التعرض لعامل الخوف، يسبب تشويشًا كبيرًا في سير الحياة اليومية، في الأداء الوظيفي أو الاجتماعي، أو أن يسبب شعورَ توتر ذاتي كبير.


أنواع الفوبيا الشائعة:

أكروفوبيا (Acrophobia)؛ الخوف من الأماكن المرتفعة، أجروفوبيا (Agoraphobia)؛ الخوف من الأماكن المفتوحة، ألجوفوبيا (Algophobia)؛ الخوف من الألم، كلستروفوبيا (Claustrophobia)؛ الخوف من الأماكن المغلقة، زينوفوبيا (xenophobia)؛ الخوف من الغرباء، زوؤفوبيا (Zoophobia)؛ الخوف من الحيوانات؛ وتوجد حالات رُهاب شائعة أخرى، تشمل الخوف من المرض، الخوف من الحقن، الخوف من الدم، الخوف من علاج الأسنان، الخوف من الاحمرار. إن الحيوانات الأكثر تسببًا للرُّهاب تشمل بالأساس العناكب، الثعابين والكلاب. يجب التنويه إلى أن حالات الرُّهاب المتعلقة بإجراءات طبية، تصف شعور الاشمئزاز أكثر من شعور الخوف.

تصنف الاضطرابات الرُّهابية (حالات الخوف التي تعتبر اضطرابات نفسية) إلى ثلاثة أنواع: الخوف من الأماكن المفتوحة (agrophobia) هو الخوف الشائع والأكثر خطورة، الرُّهاب الاجتماعي والرُّهاب البسيط.

ما معنى اسم فوبيا

يتميز النوع الأول، اضطراب الخوف من الأماكن المفتوحة (agrophobia) أساسًا، بالخوف من التواجد في الأماكن المفتوحة والأماكن العامة المزدحمة، مثل مراكز التسوق أو وسائل النقل العام التي تتسم بعدم القدرة على الهروب من نظرات الناس. لا يخرج الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب، في الحالات الشديدة، من بيوتهم. يشكل هذا الخوف حوالي 60 ٪ من اضطرابات الرُّهاب.

أما النوع الثاني،الرهاب الاجتماعي، فيتميز أساسًا بخوف الإنسان من أن يسبب لنفسه العار، أن يظهر غبيًا أو غير مقبول في أعين الناس؛ وهؤلاء الأشخاص يخجلون من الحديث، الكتابة أو تناول الطعام أمام الآخرين.

أما النوع الثالث، الرهاب البسيط، فمرتبط بالخوف من شيء معين، مثل حيوان أو الخوف من حالات معينة، مثل الخوف من المرتفعات أو الخوف من الأماكن المغلقة.

يشكل انتشار الاضطرابات الرُّهابية حوالي 1 ٪ من السكان؛ إلا أنّ معظم أنواع الرُّهاب لدى البالغين لا تؤدي لضائقة شديدة أو لاضطراب كبير في الحياة، ولذلك فإن الكثيرين لا يتوجهون لطلب مساعدة مهنية، أو يتوجهون لأطر في القطاع الخاص، من أجل تجنب التسجيل الإحصائي؛ ولذلك، فإن حالات الرُّهاب على الأرجح، أعلى بكثير من المعلنة. تكون معظم حالات الرُّهاب شائعة أيضًا، بين أفراد أسرة المصاب بهذه الحالة.

تبدأ الاضطرابات الرهابية في الغالب، في أواخر سن المراهقة أو في أوائل العشرينات. تكون البداية عادة مفاجئة وتظهر كنوبة من الخوف، بسبب وجود العامل الذي سيصبح منذ التعرض الأولي فصاعدًا، مسبب الرُّهاب. لا نستطيع في معظم الحالات، أن نعرف على الفور سبب ظهور الأعراض؛ فقط بواسطة عملية العلاج النفسي، يمكن فهم وإعادة بناء العوامل النفسية لظهور الخوف غير العقلاني في ظروف محددة.


 


 أسباب الفوبيا : هنالك عدة نظريات

1- نظرية التحليل النفسي التي تربط حالة الرُّهاب بالخوف من الإخصاء والذي مصدره مرحلة الطَّوْرِ الأُودِيبيّ (Oedipal phase).

2- النظرية السلوكية والتي تنسب الرُّهاب لوضع صعب حدث في الماضي، والمتعلق بمسبب الرُّهاب، لتقليد حالة رُهاب مشابهة موجودة عند أحد أفراد الأسرة، أو لتلقي معلومات عن عامل مسبب للرُّهاب (على سبيل المثال محاضرة عن مرض الإيدز أو السرطان).

إن علاج الخوف المقبول حاليًّا، للأشخاص الذين يعانون من الرُّهاب، هو العلاج السلوكي المعرفي (التفكيري) (behavioural – cognitive)  قصير الأمد.

المواد المنشورة في موقع ويب طب هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها استشارة طبية أو توصية علاجية. يجب استشارة الطبيب في حال لم تختفي الأعراض. – اقرأ المزيد

حقوق الطبع محفوظة – ويب طب م.ض 2021-2011

الثقافة و الأدب
موقع إجابة
تعليقات المستخدمين

تتعدد أنواع امراض الرهاب بحسب الحالات مثل الأماكن والارتفاعات أو الخوف من الحيوانات أو من الظواهر أو بعض الأصوات أو القطط التي لا يوجد أسباب واضحة لها [1]
يشير المصطلح الإنجليزي (phobia) والذي يعني رهاب عند الاستخدام التقني له في الطب النفسي لبناء الكلمات التي تصف حالة من الخوف الغير عقلاني، والغير طبيعي، والغير مبرر، والمستَّر، أو المعطل للحياة اليومية كاضطراب عقلي (على سبيل المثال رهاب الخلاء)، كما يُستخدم في الكيمياء لوصف انحرافات كيميائية (على سبيل المثال رهاب الماء)، وفي علم الأحياء لوصف الكائنات التي تكره بعض الظروف (مثل رهاب الحموضة)، وفي الطب لوصف فرط الحساسية تجاه مثيرات معينة، عادة ما تكون حسية (على سبيل المثال رهاب الضوء). في الاستخدام الشائع، فإنها تشكل أيضا الكلمات التي تصف الكراهية أو النفرة من شيء أو موضوع معين (على سبيل المثال رهاب المثلية). أما اللاحقة المضادة هي (phil) وتعني محب.

لمزيد من المعلومات عن الجانب النفسي انظر رهاب. وتشمل القوائم التالية الكلمات التي تشتمل المقطع (رهاب -phobia)، وتشمل المخاوف التي لها مسميات مميزة لها.

هناك عدد كبير من قوائم الرهاب (الفوبيا) تدور في شبكة الإنترنت، مع كلمات تُجمع من مصادر عشوائية، وغالبا ما تنسخ بعضها البعض. أيضا، هناك عدد من المواقع النفسية موجودة في الوهلة الأولى تغطي عددا كبيرا من الرهابات، ولكنها في الواقع تستخدم نص قياسي يتناسب مع أي رهاب ويُعاد استخدامه لجميع الرهابات فقط عن طريق تغيير الاسم. في بعض الأحيان يؤدي إلى نتائج غريبة، مثل اقتراحات لعلاج “رهاب البغاء”. تعرف هذه الممارسة بأنها فهرسة متعسفة وتستخدم لجذب محركات البحث.

يفضل الأخصائيين تجنب استعمال مصطلح فوبيا فيفضلون استخدام مصطلحات أكثر وصفا كاضطراب الشخصية أو اضطراب القلق أو اضطراب الشخصية الإجتنابي.

رهاب الاتصالات || الخوف من التحدث من الشخص على الهاتف

ما معنى اسم فوبيا

| قائمة أنواع مرض الرهاب – see hylophobia

قالب:Https://www.zawianafsia.com/2019/11/blog-post 19.htmlانواع المرض النفسي موقع خمسة لصحتكhttps://www.zawianafsia.com/2019/11/blog-post_19.html

انواع المرض النفسي

وسوم موجودة لمجموعة اسمها “زاوية نفسية”، ولكن لم يتم العثور على وسم أو هناك وسم ناقص

رهاب المرتفعات (بالإنجليزية: Acrophobia)‏ هو الخوف الشديد من البقاء في أماكن مرتفعة،[1] وينتمي إلى فئة من أنواع الرهاب المحددة، والتي تسمى الانزعاج من الفضاء والحركة، والتي تشترك في نفس الأسباب وخيارات العلاج.[2]

يشعر معظم الناس بدرجة من الخوف الطبيعي عند تعرضهم للارتفاعات معروفة باسم الخوف من السقوط. ومن ناحية أخرى، يقال أن أولئك الذين لديهم خوف قليل من السقوط لديهم القدرة على تحمل المرتفعات، مما يكون مفيدا للمشي لمسافات طويلة أو التسلق في التضاريس الجبلية وأيضًا في وظائف معينة، مثل: مصلح المداخن أو ميكانيكا توربينات الرياح. وقد يخاف بعض الناس من الرياح العاتية إضافة إلى السقوط، ويُعرف ذلك باسم رهاب الرياح.

ويمكن للأشخاص الذين يعانون من رهاب المرتفعات أن يصابوا بنوبة هلع في الأماكن المرتفعة ويصبحوا مهتاجين جدًا حتى يهبطون ويشعرون بالأمان. ويعاني ما يقرب من 2-5٪ من عامة الناس من رهاب المرتفعات، وتبلغ نسبة الحدوث في النساء ضعف الرجال.[3] وهذا المصطلح من الكلمة اليونانية: ἄκρον(أكرون) بمعنى “ذروة، قمة، حافة”، وφόβος (فوبوس) بمعنى “الخوف”.

عادة، تنسب كلمة رهاب المرتفعات، مثل غيرها من الرهاب إلى ظرف أو تجربة مؤلمة. وألقت الدراسات الحديثة شكًا على هذا التفسير،[4] وهناك نظرية جديدة تشير إلى أن الخوف من المرتفعات هو تكيف متطور للعالم، الذي يشكل فيه السقوط خطرًا كبيرًا. وتختلف درجة الخوف، ويختص مصطلح الرهاب بطرفي الطيف. تناقش الباحثون حول أن الخوف من المرتفعات هو غريزة وُجِدت في العديد من الثدييات، بما في ذلك الحيوانات الأليفة والبشر. وأظهرت التجارب التي استخدمت المنحدرات البصرية أن الرضع والأطفال الصغار، وكذلك الحيوانات الأخرى من مختلف الأعمار، يحجمون عن المغامرة في أرضية زجاجية مع رؤية بضعة أمتار من الفراغ الظاهر أسفلها.[5] وفي حين أن الحذر الفطري حول الارتفاعات مفيد للبقاء على قيد الحياة، يمكن أن يتداخل الخوف الشديد مع أنشطة الحياة اليومية، مثل الوقوف على سلم أو كرسي أو حتى صعود الدرج.

السبب المحتمل هو وجود خلل في الحفاظ على التوازن، ويدمج نظام التوازن البشري بين الإشارات البصرية والجهاز الدهليزي والحس العميق من أجل حساب الوضعية والحركة.[6][7] ومع زيادة الارتفاع، تنحسر الإشارات البصرية ويصبح التوازن أكثر فقرا حتى في الأشخاص العاديين.[8] ومع ذلك، فإن معظم الناس يستجيبون بالانتقال إلى مزيد من الاعتماد على الفروع الحسية والدهليزية من نظام التوازن.

ما معنى اسم فوبيا

يحذّر بعض أنصار وجهة النظر البديلة لرهاب المرتفعات من أنه قد يكون من غير المستحسن تشجيع المصابين به على تعريض أنفسهم للارتفاع دون حل مشكلات النظام الدهليزي أولا، وما زالت الأبحاث جارية في العديد من العيادات.[9]

غالبًا ما يتم استخدام مصطلح “الدوار” (خطأ) لوصف الخوف من الارتفاعات، ولكن الوصف الأكثر دقة هو الإحساس بالدوران الذي يحدث عندما لا يكون المرء يدور في الواقع. ويمكن الشعور به من خلال النظر إلى الأسفل من مكان مرتفع، أو النظر إلى أعلى في مكان مرتفع، أو حتى من خلال مشاهدة شيء ما (سيارة أو طائر) يمر بسرعة كبيرة، ولكن هذا وحده لا يصف الدوار. فيمكن إثارة الدوار الحقيقي من خلال أي نوع من أنواع الحركة (مثل الوقوف أو الجلوس أو المشي) أو التغيير في المنظور البصري (على سبيل المثال الجلوس قرفصاء أو المشي أو صعود الدرج أو النظر إلى نافذة سيارة أو قطار متحرك). ويسمى الدوار بدوار المرتفعات عندما يحدث الإحساس بالدوار من خلال الارتفاعات.

هناك عدد من الدراسات في استخدام العلاج بالواقع الافتراضي لعلاج الرهاب.[10][11]

وتُستخدم العديد من أنواع الأدوية المختلفة في علاج الرهاب مثل الخوف من المرتفعات، بما في ذلك العقاقير التقليدية المضادة للقلق مثل البنزوديازيبينات، وخيارات أحدث، مثل مضادات الاكتئاب، وحاصرات بيتا.

تُنتِج بعض علاجات إزالة التحسس تحسينات قصيرة الأجل في الأعراض،[12] ولكن كان نجاح العلاج على المدى الطويل بعيد المنال.[12]

رهاب المرتفعات الحقيقي غير شائع. ويسمى شكل أخف من الخوف أو القلق المرتبط برؤية المرتفعات بعدم تحمل الارتفاع المرئي،[13] وقد يكون لدى ثلث الأشخاص تقريبا مستوى معين من عدم تحمل الارتفاع المرئي.[13]

في فيلم ألفريد هيتشكوك “فيرتيجو”، يتعين على جون “سكوتي” فيرغسون، الذي يلعب دوره جيمس ستيوارت، الاستقالة من الشرطة بعد حادث تسبب له في تطوير كل من رهاب المرتفعات والدوار، وتم ذكر كلمة “الدوار” مرة واحدة فقط، بينما تم ذكر كلمة “رهاب” عدة مرات. وفي بداية الفيلم، كان فيرغسون يفقد وعيه أثناء تسلق السلم النقال، وهناك العديد من الإشارات على مدار الفيلم للخوف من المرتفعات والسقوط.

رهاب العناكب (باللاتينية: arachnophobia) هو أحد أنواع الرهاب من الحيوانات، وهو الخوف اللامنطقي من العناكب والعنكبيات الأخرى.[2][3] وهو أحد أكثر أنواع الرهاب شيوعًا. وعادة ما يكون العلاج عن طريق العلاج بالتعرض، حيث يتم تواجد الشخص مع صور العناكب أو العناكب أنفسهم.[1]

غالبًا ما تبدو ردود فعل الأشخاص المصابين بهذا الرهاب غير عقلانية بالنسبة للآخرين (وأحيانا بالنسبة للمصابين بالرهاب أنفسهم)، حيث يشعر المصابون برهاب العناكب بالمضايقة عند تواجدهم في مكان يعتقدون بوجود العناكب فيه أو توجد فيه أدلة ظاهرة على وجود العناكب (مثل خيوط العنكبوت).

إذا شاهد المصابون بهذا الرهاب عنكبوتًا، فقد يعتزلون الأماكن العامة لحين تجاوزهم نوبة الذعر المرتبطة بهذا الرهاب، وبعض الناس يصرخون، أو يبكون، أو ينفجرون عاطفيًا، أو يجدون صعوبة في التنفس، أو التعرق، أو خفقان القلب، أو حتى يتعرضون للإغماء عندما يكونون بمنطقة قريبة من العناكب أو نسجهم. وفي بعض الحالات، قد تتسبب صورة عنكبوت أو حتى رسم واقعي لعنكبوت بإثارة الذعر والخوف لديهم، وقد يشعرون بالذلة إذا حدثت هذه النوبات لديهم أمام أقرانهم أو أسرتهم.

إن سبب نشوء الرهاب (مثل رهاب العناكب، ورهاب الأماكن المغلقة، والخوف من الأفاعي أو الفئران، …) لا يزال غير معروفا. وقد يكون رهاب العناكب شكلًا مبالغًا فيه من الاستجابات الغريزية التي ساعدت الإنسان البدائي على البقاء[4] أو ظاهرة ثقافية أكثر شيوعًا في المجتمعات التي يغلب عليها الطابع الأوروبي.[5]

إحدى وجهات النظر التي يتبناها علم النفس التطوري مفادها أن وجود العناكب السامة قاد إلى نشوء الخوف من العناكب عامة أو جعل اكتساب الخوف منها سهلاً. وكما في جميع الصفات، فإن هنالك تفاوتًا في شدة الخوف من العناكب، ويُصنَف الأشخاص الذين يحملون خوفًا شديدًا من العناكب على أنهم مصابون بالرهاب.

ما معنى اسم فوبيا

العناكب، على سبيل المثال، صغيرة نسبيًا، مما يجعلها غير ملائمة كمصدر خطر تقليدي ضمن مملكة الحيوان حيث أن الحجم هو العامل الأساسي، ولكن أغلب أنواع العناكب سامة، وهنالك بعض الأنواع قاتلة على الرغم من أنها نادرًا ما تشكل خطرًا على الإنسان.

يبذل المصابون برهاب العناكب قصارى جهدهم للتأكد من أن محيطهم خالٍ من العناكب، لهذا السبب فإنهم أقل تعرضًا لخطر أن يلدغوا من قبل العناكب. لذلك فقد يمتلك المصابون برهاب العناكب فرصة إضافية للنجاة مقارنة بالأشخاص غير المصابين برهاب العنكبيات.[6]

ووجدت دراسة أجريت في عام 2001 أن الناس استطاعوا الكشف عن صور العناكب بين صور الزهور والفطر بسرعة أكبر مما استطاعوا اكتشاف صور الزهور أو عيش الغراب بين صور العناكب. واقترح الباحثون أن ذلك كان بسبب أن الاستجابة السريعة للعناكب كانت أكثر صلة بتطور الإنسان.[7] وعلى أي حال، هذه النظرية تم إضعافها بسبب قلة أهمية الخوف من العناكب مقارنة مع الكائنات الأكثر خطورة التي كانت موجودة في البيئة التي تكيف فيها الإنسان.

وجهة النظر البديلة هي أن الأخطار الناجمة عن العناكب مثلاً هي أخطار مبالغ في تقديرها وهي غير كافية للتأثير في التطور. بدلاً من ذلك، قد يسبب توارث الرهاب تأثيرات تقييدية وسلبية على إمكانية البقاء، بدلاً من أن تصبح مساعدة على البقاء. وعلى خلاف ذلك، فإن العديد من الثقافات لا تخاف من العناكب عمومًا، وإن بعض المجتمعات كما في بابوا غينيا الجديدة وكمبوديا تستخدم العناكب كأحد مكونات الأكلات التقليدية، مما يؤيد فكرة ارتباط الخوف بثقافة المجتمع أكثر منه مورث جينيًا.[2][8]

يمكن التعامل مع الخوف من العناكب بواسطة أي من التقنيات العامة المقترحة لمرضى الأنواع الأخرى من الرهاب. الخط الأول من العلاج هو إزالة التحسس، المعروف أيضا باسم العلاج بالتعرض،[1] ومن الشائع قبل البدء في العلاج بالتعرض تدريب الفرد الذي يعاني من رهاب العناكب على تقنيات الاسترخاء، والتي سوف تساعد على الحفاظ على تهدئة المريض. يمكن إزالة الحساسية النظامية في الجسم الحي (مع العناكب الحية) أو عن طريق جعل الفرد يتخيل المواقف التي تتضمن العناكب، وأنه يتفاعل معها، ثم يتفاعل الشخص في نهاية المطاف مع العناكب الحقيقية، وقد تكون هذه التقنية فعالة في جلسة واحدة فقط.[9]

ومكنت التطورات الحديثة في التكنولوجيا من استخدام العناكب الافتراضية أو المعززة لاستخدامها في العلاج، وقد أثبتت هذه التقنيات فعاليتها.[10][11]

يصيب رهاب العناكب ما بين 3.5 و6.1٪ من سكان العالم.[12]

رُهابُ الخلاء[1] (بالإنجليزية: Agoraphobia)‏ أو رهاب الساح،[2] هو أحد أنواع التوتر. وهو عبارة عن خوف من حصول نوبات الهلع. والمصابون بهذا المرض يتجنبون الأماكن العامة وغير المعروفة. وفي الحالات المتقدمة، يلزم المصابون بهذا المرض منازلهم، خوفا من الخروج منها لآنها المكان الوحيد الآمن.
وتشمل أيضاً المخاوف من مغادرة المنزل أو الدخول إلى المحال أو الزحام أو الأماكن العامة أو السفر وحيداً في القطارات أو الطائرات وهو اشد اضطرابات الرهاب إعاقة حيث أن بعض الأشخاص يظلون حبيسي المنزل تماماً، وكثير من المرضى يرتعدون من فكرة الانهيار في مكان عام وتركهم دون مساعدة، وغياب منفذ للخروج هو أحد السمات الجوهرية في كثير من المواقف التي تثير رهاب الخلاء وأغلب مرضى رهاب الخلاء من النساء وهو يبدأ عادةً في مقتبل العمر. كما قد تكون هنالك أيضاً أعراض اكتئابية ووسواسية وأعراض رهاب اجتماعي كسمات إضافية وغالباً ما يبرز تجنب الموقف الرهابي بل أن بعض مرضى رهاب الخلاء يشعرون بالإنعزال والوحدة حيث أنهم يتجنبون المواقف مصدر الرهاب.[3]

بواسطة إدراك المريض للخطر، يجب تنشيط جهاز الاستجابة للطوارئ بالقدر الذي يجعل المريض يدرك وجه الخطر العضوي الحقيقي، عن طريق إعداد الفرد للعدوان أو الهروب (الكر والفر)، أو منعه من الحركة بشكل مفاجئ (إغماء، تجمد)، ولكن الاستجابة للطوارئ في حد ذاتها مصدر من مصادر الخطر. لأنها تولد في الجسم شعوراً بالاضطراب وخللاً إدراكياً (معرفياً) طارئاً، ولذا تعتبر سبباً في ظهور : سرعة ضربات القلب، والشعور بالدوار أو الضعف وإحساس بالزيف.
وعندما تنشط الاستجابة للطوارئ – كما في حالة الهلع – يزداد الخوف والقلق بشكل سريع ويتلاشي التفكير المنطقي، وتميل التجربة إلى زيادة الخوف والقلق، وتعرض المصاب لمزيد من الأعراض، وتنشأ حلقة مفرغة من التوقعات المخيفة والمرعبة.. حيث يلعب الإدراك المشوش للخطر، دوراً هاماً في هذه الحلقة إذ يميل المرضى إلى المبالغة في تقدير الخطر، كما تؤثر على الاستجابة الداخلية مثل الإحساسات التي تزود جهاز الاستجابة للطوارئ، وفي حالة الهلع تميل الإحساسات المرتبطة بالقلق، (كالدوار، سرعة ضربات القلب وصعوبة التنفس) بالإضافة إلى تغيرات عضوية وعاطفية أخرى، يصعب على المريض تفسيرها – تميل لأن تصبح هذه التفسيرات الخاطئة.
إن التعرف على سوء التفسيرات المأساوية للأعراض، هو الهدف الرئيسي من علاج اضطراب الهلع ورهاب الخلاء. ففي الجلسة الأولى يتم استخراج الإحساسات، الأفكار والصور، الانفعالات والميول التي تحدث بشكل نمطي خلال نوبة الهلع، ونقوم بتعريف المريض بفكرة : أن الأفكار والمعتقدات يمكن أن تسهم في أصابه المريض بنوبات الهلع، ونحاول تطبيع القلق بما يساعد المريض على أن ينظر إلى استجابات القلق كجزء من الاستجابة المعتادة للبدن، وكواجبٍ منزلي ٍ، يقوم المريض بعمل ملاحظات أخرى عن الأفكار والصور خلال نوبات القلق والهلع.
و تستخدم هذه البيانات لتحديد الأفكار الخاطئة التي يؤمن بها المريض بشأن بعض الأعراض الخاصة بالهلع ونقيم معتقدات الهلع والمخاوف مستخدمين استبياناً خاصاً بذلك، إذ تبدو المعتقدات متضمنة عدة موضوعات أساسية :

فبعد تحديد المعتقدات الأساسية، واستخراج درجة الإحساس بالخوف، يصبح الهدف هو إعداد نظرة بعيدة غير مأساوية لأعراض الخوف، ومن ثم تبدأ مساعدة المريض على اختبار صحة معتقداته المتعلقة بالخوف.
وفي الغالب فإن أول وسيلة يقع عليها الاختيار، هي أسلوب زيادة سرعة التنفس (بالإنجليزية: hyperventilation)‏، وتتضمن هذه الطريقة جعل المريض يتنفس بسرعة وعمق لمدة دقيقتين، مع ملاحظة أثر التنفس السريع، وتقدير وجه الشبه بينها وبين الإحساسات الناتجة عن نوبة الخوف، وإذا كان التشابه قوياً يوجه المريض إلى نتيجة مؤداها أن التنفس السريع يسهم في ظهور وزيادة حدة الأعراض لديك، وأن يتعلم أسلوب ضبط التنفس – أي التحكم في التنفس السريع.
وعندما يلاحظ المريض أن عملية بسيطة غير دوائية ولم يدخل فيها جهاز كهربائي أو إلكتروني، يمكن أن ينتج عنها إحساسات خوف، فإنه يميل لتصحيح إرجاع الأعراض إلى مآسي طبية أو نفسية لها أثارها السالبة والمؤذية وعندما يتلاشى الخوف وتقل أعراضه حدة، فيتم التركيز على ردود فعل المريض لمسببات القلق، الموجودة في البيئة المحيطة به، كالعلاقات الأسرية، علاقاته في العمل.

رُهابُ الخلاء[1] (بالإنجليزية: Agoraphobia)‏ أو رهاب الساح،[2] هو أحد أنواع التوتر. وهو عبارة عن خوف من حصول نوبات الهلع. والمصابون بهذا المرض يتجنبون الأماكن العامة وغير المعروفة. وفي الحالات المتقدمة، يلزم المصابون بهذا المرض منازلهم، خوفا من الخروج منها لآنها المكان الوحيد الآمن.
وتشمل أيضاً المخاوف من مغادرة المنزل أو الدخول إلى المحال أو الزحام أو الأماكن العامة أو السفر وحيداً في القطارات أو الطائرات وهو اشد اضطرابات الرهاب إعاقة حيث أن بعض الأشخاص يظلون حبيسي المنزل تماماً، وكثير من المرضى يرتعدون من فكرة الانهيار في مكان عام وتركهم دون مساعدة، وغياب منفذ للخروج هو أحد السمات الجوهرية في كثير من المواقف التي تثير رهاب الخلاء وأغلب مرضى رهاب الخلاء من النساء وهو يبدأ عادةً في مقتبل العمر. كما قد تكون هنالك أيضاً أعراض اكتئابية ووسواسية وأعراض رهاب اجتماعي كسمات إضافية وغالباً ما يبرز تجنب الموقف الرهابي بل أن بعض مرضى رهاب الخلاء يشعرون بالإنعزال والوحدة حيث أنهم يتجنبون المواقف مصدر الرهاب.[3]

بواسطة إدراك المريض للخطر، يجب تنشيط جهاز الاستجابة للطوارئ بالقدر الذي يجعل المريض يدرك وجه الخطر العضوي الحقيقي، عن طريق إعداد الفرد للعدوان أو الهروب (الكر والفر)، أو منعه من الحركة بشكل مفاجئ (إغماء، تجمد)، ولكن الاستجابة للطوارئ في حد ذاتها مصدر من مصادر الخطر. لأنها تولد في الجسم شعوراً بالاضطراب وخللاً إدراكياً (معرفياً) طارئاً، ولذا تعتبر سبباً في ظهور : سرعة ضربات القلب، والشعور بالدوار أو الضعف وإحساس بالزيف.
وعندما تنشط الاستجابة للطوارئ – كما في حالة الهلع – يزداد الخوف والقلق بشكل سريع ويتلاشي التفكير المنطقي، وتميل التجربة إلى زيادة الخوف والقلق، وتعرض المصاب لمزيد من الأعراض، وتنشأ حلقة مفرغة من التوقعات المخيفة والمرعبة.. حيث يلعب الإدراك المشوش للخطر، دوراً هاماً في هذه الحلقة إذ يميل المرضى إلى المبالغة في تقدير الخطر، كما تؤثر على الاستجابة الداخلية مثل الإحساسات التي تزود جهاز الاستجابة للطوارئ، وفي حالة الهلع تميل الإحساسات المرتبطة بالقلق، (كالدوار، سرعة ضربات القلب وصعوبة التنفس) بالإضافة إلى تغيرات عضوية وعاطفية أخرى، يصعب على المريض تفسيرها – تميل لأن تصبح هذه التفسيرات الخاطئة.
إن التعرف على سوء التفسيرات المأساوية للأعراض، هو الهدف الرئيسي من علاج اضطراب الهلع ورهاب الخلاء. ففي الجلسة الأولى يتم استخراج الإحساسات، الأفكار والصور، الانفعالات والميول التي تحدث بشكل نمطي خلال نوبة الهلع، ونقوم بتعريف المريض بفكرة : أن الأفكار والمعتقدات يمكن أن تسهم في أصابه المريض بنوبات الهلع، ونحاول تطبيع القلق بما يساعد المريض على أن ينظر إلى استجابات القلق كجزء من الاستجابة المعتادة للبدن، وكواجبٍ منزلي ٍ، يقوم المريض بعمل ملاحظات أخرى عن الأفكار والصور خلال نوبات القلق والهلع.
و تستخدم هذه البيانات لتحديد الأفكار الخاطئة التي يؤمن بها المريض بشأن بعض الأعراض الخاصة بالهلع ونقيم معتقدات الهلع والمخاوف مستخدمين استبياناً خاصاً بذلك، إذ تبدو المعتقدات متضمنة عدة موضوعات أساسية :

فبعد تحديد المعتقدات الأساسية، واستخراج درجة الإحساس بالخوف، يصبح الهدف هو إعداد نظرة بعيدة غير مأساوية لأعراض الخوف، ومن ثم تبدأ مساعدة المريض على اختبار صحة معتقداته المتعلقة بالخوف.
وفي الغالب فإن أول وسيلة يقع عليها الاختيار، هي أسلوب زيادة سرعة التنفس (بالإنجليزية: hyperventilation)‏، وتتضمن هذه الطريقة جعل المريض يتنفس بسرعة وعمق لمدة دقيقتين، مع ملاحظة أثر التنفس السريع، وتقدير وجه الشبه بينها وبين الإحساسات الناتجة عن نوبة الخوف، وإذا كان التشابه قوياً يوجه المريض إلى نتيجة مؤداها أن التنفس السريع يسهم في ظهور وزيادة حدة الأعراض لديك، وأن يتعلم أسلوب ضبط التنفس – أي التحكم في التنفس السريع.
وعندما يلاحظ المريض أن عملية بسيطة غير دوائية ولم يدخل فيها جهاز كهربائي أو إلكتروني، يمكن أن ينتج عنها إحساسات خوف، فإنه يميل لتصحيح إرجاع الأعراض إلى مآسي طبية أو نفسية لها أثارها السالبة والمؤذية وعندما يتلاشى الخوف وتقل أعراضه حدة، فيتم التركيز على ردود فعل المريض لمسببات القلق، الموجودة في البيئة المحيطة به، كالعلاقات الأسرية، علاقاته في العمل.


جذر [رهب]

امْرَأَةٌ سَرْهَبَةٌ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ ونَقَلَ أَبُو زَيْد عن أَبي الدُّقَيش : امرأَةٌ سَرْهَبَةٌ كالسَّلْهَبَة من الخيل : جَسِيمَةٌ طَويلَة . والسَّرْهَبُ : المَائقُ . والأَكُول الشَّرُوبُ كالأُسْحُوبِ . وقَدْ تَقَدَّم


رَهِبَ كَعَلِمَ يَرْهَبُ رَهْبَةً ورُهْباً بالضَّمِّ والفَتْحِ ورَهَباً بالتَّحْرِيكِ أَيْ أَنَّ فيهِ ثَلاَثَ لُغَاتٍ ورُهْبَاناً بالضَّمِّ ويُحَرَّكُ الأَخِيرَانِ نَقَلَهُمَا الصّغانيّ أَي خَافَ أَوْ مَعَ تَحَرُّزٍ كما جَزَمَ به صاحب كَشف الكشَّاف ورَهِبَهُ رَهْباً : خَافَهُ والاسْمُ : الرُّهْبُ بالضَّمِّ والرَّهْبَى بالفَتْحِ ويُضَمُّ ويُمَدَّانِ ورَهَبُوتَى وَرَهَبُوتٌ مُحَرَّكَتَيْنِ يقال : رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِن رحمُوتٍ أَيْ لأَنْ تُرْهَبَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ ومِثْلُهُ : رُهْبَاكَ خَيْرٌ مِنْ رُغْبَاكَ قاله المَيْدَانِيُّ وقال المُبَرِّدُ رَهَبُوتَى خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتَى وقال الليث : الرَّهْبُ – جَزْمٌ – لُغَةٌ في الرَّهَبِ قال : والرَّهْبَى اسْمٌ مِنَ الرَّهَبِ تقولُ الرَّهْبَى مِنَ اللهِ والرَّغْبَى إلَيْهِ وأَرْهَبَهُ واسْتَرْهَبَه : أَخَافَهُ وفَزَّعَهُ واسْتَرْهَبَهُ : اسْتَدْعَى رَهْبَتَهُ حَتَّى رَهِبَهُ النَّاسُ وبذلك فُسِّرَ قولُه عَزَّ وجَلَّ ” واسْتَرْهَبُوهُمْ وجَاؤُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ” أَيْ أَرْهَبُوهُمْ وتَرَهَّبَهُ غَيْرُه إذا تَوَعَّدَهُ والرَّاهِبَةُ : الحَالَةُ التي تُرْهِبُ أَيْ تُفْزِعُ

ما معنى اسم فوبيا

والمَرْهُوبُ : الأَسَدُ كالرَّاهِبِ والمَرْهُوبُ : فَرَسُ الجُمَيْحِ بنِ الطَّمَّاحِ الأَسَدِيّ

والتَّرَهُّبُ : التَّعَبُّدُ وقيل : التَّعَبُّدُ في صَوْمَعَةٍ وقَدْ تَرَهَّبَ الرَّجُلُ إذا صَارَ رَاهِباً يَخْشَى اللهَ تعالَى : ورَهَّبَ الجَمَلُ نَهَضَ ثُمَّ بَرَكَ مِنْ ضَعْفٍ بِصُلْبِهِ

والرَّهْبُ كالرَّهْبَى : النَّاقَةُ المَهْزُولَةُ جِدًّا قال الشاعر :

وأَلْوَاحُ رَهْبٍ كَأَنَّ النُّسُو … عَ أَثْبَتْنَ فِي الدَّفِّ منه سِطَارَا وقال آخَرُ :

ومِثْلِكِ رَهْبَى قَدْ تَرَكْتُ رَذِيَّةً … تُقَلِّبُ عَيْنَيْهَا إذا مرَّ طَائِرُ وقيل : رَهْبضى هاهنا اسمُ ناقَةٍ وإنَّمَا سَمَّاهَا بذلك أَو الرَّهْبُ : الجَمَلث الذي اسْتُعْمِلَ في السَّفَرِ وكَلَّ وقيل : هو الجَمَلث العَالِي والأُنْثى رَهْبَة وأَرْهَبَ الرَّجُلُ إذَا رَكِبَهُ ونَاقَةٌ رَهْبٌ : ضَامِر وقيلَ : الرَّهْبُ : العَرِيضُ العَظَامِ المَشْبُوحُ الخَلْقِ قال :

” ورَهْبٌ كَبُنْيَانِ الشَّآمِيِّ أَخْلَقُ والرَّهْبُ : السَّهْمُ الرَّقِيقُ وقيلَ العَظِيمُ والرَّهْبُ : النَّصْلُ الرَّقِيق مِنْ نِصَالِ السِّهَامِ ج رِهَابٌ كَحِبَالٍ قال أَبو ذُؤَيب :

قَدْ نَالَهُ رَبُّ الكِلاَبِ بِكَفِّهِ … بِيضٌ رِهَابٌ رِيشُهُنَّ مُقَزَّعُ والرَّهَبُ بِالتَّحْرِيكِ : الكُمّ بِلُغَةِ حِمْيَرَ قال الزمخشريّ : هُوَ مِنْ بِدَعِ التَّفَاسِيرِ وصَرَّح في الجمهرة أَنَّهُ غيرُ ثَبَتٍ نقلَه شيخُنَا وفي لسان العرب : قال أَبُو إسحاقَ الزجَّاجُ : قولُه جَلَّ وعَزَّ ” واضْمُمْ إلَيْكَ جَنَاحَك مِنَ الرَّهَب ” والرُّهْب إذَا جَزَمَ الهَاءَ ضَمَّ الرَّاءَ وإذَا حَرَّكَ الهَاءَ فَتَحَ الرَّاءَ ومَعْنَاهُمَا واحدٌ مثل الرُّشْدِ والرَّشَدِ قال : ومَعْنَى جَنَاحكَ هاهنا يقالُ : العَضُدُ ويقالُ : اليَدُ كُلُّهَا جَنَاحٌ قال الأَزهريّ : وقال مُقَاتِلٌ في قوله ” مِنَ الرّهبِ ” هَو كُمُّ مِدْرَعَتِهِ قال الأَزهريّ : وهو صَحِيحٌ في العربيةِ والأَشْبَةُ بسِيَاقِ الكَلاَمِ والتفسيرِ واللهُ أَعلمُ بما أَرادَ ويقال : وَضَعْتُ الشَّيْءَ في رُهْبِي بالضَّمِّ أَي في كُمِّي قال أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ لِكُمِّ القمِيصِ : القُنُّ والرُّدْنُ والرَّهَبُ والخِلاَفُوالرَّهَابَةُ كالسَّحَابَةِ ويُضَمُّ وشَدَّدَ هاءَهُ الحِرْمَازِيُّ أَي مَعَ الفَتْحِ والضَّمِّ كَمَا يُعْطِيهِ الإِطْلاَقُ : عَظْمٌ وفي غَيْرِه مِن الأُمَّهَاتِ : عُظَيْم بالتَّصْغِيرِ فِي الصَّدْرِ مُشْرِفٌ عَلى البَطْنِ قال الجوهريُّ وابنُ فارِسٍ : مثْلث اللِّسَانِ وقال غيرُه : كأَنَّهُ طَرَفُ لسَانِ الكَلْبِ ج رَهَابٌ كَسَحَابٍ وفي حديث عَوْفِ بنِ مالِكٍ ” لأَنْ يَمْتَلِيءَ مَا بَيْنَ عَانَتِي إلَى رَهَابَتِي قَيْحاً أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَن يمْتَلِىءَ شِعْراً ” الرَّهَابَةُ : غُضْرُوفٌ كاللِّسَانِ مُعَلَّقٌ في أَسْفَلِ الصَّدْرِ مُشْرِفٌ عَلَى البَطْنِ قالَ الخَطَّابِيُّ : ويُرْوَى بِالنُّونِ وهو غَلَطٌ وفي الحديث ” فَرَأَيْتُ السَّكَاكِينَ تَدُورُ بَيْنَ رَهَابَتِهِ ومَعِدَتِه ” وعن ابن الأضعرابيّ : الرَّهَابَةُ : طَرَفُ المَعِدَةِ والعُلْعُلُ : طَرَفُ الضِّلَعِ الذي يُشْرِفُ عَلى الرَّهَابَةِ وقال ابنُ شُمَيْل : في قَصِّ الصَّدْرِ : رَهَابَتُه قال وهو لِسَانُ القَصِّ مِنْ أَسْفَلَ قال : والقَصُّ مُشَاشٌ

والرَّاهِبُ المُتَعَبِّدُ في الصَّوْمَعَةِ وَاحِدُ رُهْبَانِ النَّصَارَى ومَصْدَرُه : الرَّهْبَةُ والرَّهْبَانِيَّةُ جَمْعُهُ الرُّهْبَانُ والرَّهَابِنَةُ خَطَأٌ أَو الرُّهْبَانُ بالضَّمِّ قَدْ يَكُونُ وَاحِداً كَمَا يَكُونُ جَمْعاً فَمَنْ جَعَلَهُ وَاحِداً جَعَلَهُ عَلَى بِنَاءِ فُعْلاَنٍ أَنشد ابن الأَعْرَابيّ :

” لَوْ كَلَّمَتْ رُهْبَانَ دَيْرٍ فِي القُلَلْ

” لانْحَدَرَ الرُّهْبَانُ يَسْعَى فَنَزَلَ قال : وَوَجْهُ الكَلاَمِ أَنْ يَكُونَ جَمْعاً بالنُّونِ قال وإن ج أَيْ جَمَعْتَ الرُّهْبَانَ الوَاحدَ رَهَابِين ورَهَابِنَة جَازَ وإن قلتَ : رَهْبَانُونَ كانَ صواباً وقال جَرِيرٌ فيمَنْ جَعَلَ رُهْبضان جَمْعاً :

رُهْبَانُ مَدْيَنَ لَوْ رَأَوْكِ تَنَزَّلُوا … والعُصْمُ مِنْ شَعَفِ العُقُولِ الفَادِر يقال : وَعِلٌ عَاقِلٌ : صَعِدَ الجَبَل والفَادِرُ : المُسِنُّ مِنَ الوُعُولِ وفي التنزيل ” وجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الذينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً ورَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ ” قال الفَارِسِيّ : رَهْبَانِيَّةً مَنْصُوبٌ بفِعْلس مُضْمَرٍ كَأَنَّهُ قالَ : وابْتَدَعُوا رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا وَلاَ يَكُونُ عَطْفاً على ما قَبْلَهُ مِنَ المَنْصُوبِ في الآيةِ لأَنَّ مَا وُضِعَ في القَلْبِ لا يُبْتَدَعُ قال الفارِسيّ : وأَصْلُ الرَّهْبَانِيَّةِ مِنَ الرَّهْبَةِ ثُمَّ صارت اسْماً لِمَا فَضَلَ عن المِقْدَارِ وأَفْرَطَ فيه وقال ابن الأَثير : والرَّهْبَانِيَّةُ مَنسُوبَةٌ إلى الرَّهْبَنَةِ بِزِيَادَةِ الأَلِفِ والرَّهْبَنَةُ فَعْلَنَةٌ مِنَ الرَّهْبَةِ أَو فَعْلَلَةٌ عَلَى تَقْدِيرِ أَصْلِيَّةِ النُّونِ وفي الحديث ” لاَ رَهْبَانِيَّةَ فِي الإِسْلاَمِ ” والرِّوَايَةُ ” لاَ زِمَامَ وَلاَ خِزَامَ وَلاَ رَهْبَانِيَّةَ وَلاَ تَبَتُّلَ وَلاَ سِيَاحَةَ في الإِسْلاَمِ ” هِيَ كَالاخْتِصَاءِ واعْتِنَاقِ السَّلاَسِلِ مِنَ الحَدِيدِ ولُبْسِ المُسُوحِ وتَرْكِ اللَّحْمِ ومُوَاصَلَةِ الصَّومِ ونَحْوِهَا مِمَّا كانتِ الرَّهَابِنَةُ تَتَكَلَّفُهُ وقَدْ وَضَعَه اللهُ عزَّ وجَلَّ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم . قال ابنُ الأَثِيرِ : كَانُوا يَتَرَهَّبُونَ بالتَّخَلِّي من أَشْغَالِ الدُّنْيَا وتَرْكِ مَلاَذِّهَا والزُّهْدِ فِيهَا والعُزْلةِ عَن أَهْلِهَا وتَعَمُّدِ مَشَاقِّهَا وفي الحديث ” عَلَيْكُم بِالجِهَادِ فَإنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي ”

وعنِ ابن الأَعرابيّ أَرْهَبَ الرَّجُلُ إذَا طَالَ رَهَبُهُ أَيْ كُمُّهُ

والأَرْهَابُ بالفَتْحِ : مَا لاَ يَصِيدُ مِنَ الطَّيْرِ كالبُغَاث

والإرْهَابُ بالكَسْرِ ؛ الإِزعاجُ والإِخَافَةُ تقُولُ : ويَقْشَعِرُّ الإِهَابُ إذَا وَقَعَ مِنْهُ الإِرْهَابُ والإِرْهَابُ أَيْضاً : قَدْعُ الإِبِلِ عن الحَوْضِ وذِيَادُهَا وقد أَرهب وهو مجازٌ ومن المَجَازِ أَيضاً قَوْلُهُمْ : لَمْ أَرْهبْ بك أَي لَم أَسْتَرِبْ كذا في الأَساسورَهْبَى كَسَكْرضى : ع قال ذو الرُّمَّة :

بِرَهْبَى إلَى رَوْضِ القِذَافِ إلَى المِعَى … إلَى وَاحِفٍ تَرْوَادُهَا ومَجَالُهَا ودارَةُ رَهْبَى : مَوْضعٌ آخَرُ

وسَمُّوْا رَاهِباً ومُرْهِباً كَمُحْسِنٍ ومَرْهُوباً وأَبُو البَيَانِ نَبَأُ بنُ سَعْدِ اللهِ بنِ رَاهِبٍ البَهْرَانِيُّ الحَمَوِيُّ وأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيِّ بنِ أَبِي الفَتْحِ بنِ الآمديِّ البَغْدَادِيّ الدِّمَشْقِيّ الدَّارِ الرَّسَّامُ مُحَدِّثَانِ سَمِعَ الأَخِيرُ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ المَوَازِينِيّ وغَيْرِه ذَكَرَهُمَا أَبثو حَامِدٍ الصَّابُونِيّ في ذَيْلِ الإِكْمَالِ

ودَجَاجَةُ بن زُهْوِيّ بنِ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْهُوبِ بنِ هاجِرِ بنِ كَعْبِ بنِ بَجَالَة : شَاعِرٌ فَارِسٌ

والرَّاهِبُ : قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ إحْدَاهُمَا في المُنوفِيَّةِ والثَّانِيَةُ في البُحَيْرَةِ

وحَوْضُ الرَّاهِبِ : أُخْرَى مِنَ الدَّقَهْلِيَّةِ


وكَوْمُ الرَّاهِبِ في البَهْنَسَاوِيَّةِ

والرَّاهِبَيْنِ بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ مِنَ الغَرْبِيَّةِ

والرَّهْبُ : النَّاقَةُ التي كَلَّ ظَهْرثهَا وحُكِيَ عن أَعرابيٍّ أَنَّه قال : رَهَّبَتِ النَّاقَةُ تَرْهِيباً ويُوجَدُ في بَعْضِ الأُصُولِ ثُلاَثِيًّا مُجَرَّداً فَقَعَد عَلَيْهَا يُحَايِيهَا من المُحَايَاةِ أَي جَهَدَهَا السَّيْرُ فَعَلَفَهَا وأَحْسَنَ إلَيْهَا حَتَّى ثَابَتْ : رَجَعَتْ إلَيْهَا نَفْسُهَا ومثلُه في لسان العرب


* تلويحات. (لوح) زيادات وشروح وتعليقات في حاشية الكتاب.

+ المزيد

* تلويحات. (لوح) زيادات وشروح وتعليقات في حاشية الكتاب.

+ المزيد


1


2


3


4


5

2012-2021 جميع الحقوق محفوظة لموقع معاجم – يمكن الاقتباس الفردي بشرط ذكر المصدر و وضع رابط اليه


Back to top

شاع لفظ الفوبيا مؤخراً، إذ نسمع كثيراً عن فوبيا القطط أو فوبيا المرتفعات وغيرها، فما هي الفوبيا من منظور نفسي؟ وما هي أشهر أنواعها ؟ هذا ما يحدثنا عنه المختص في الصحة النفسية حسام بعلبك في الموضوع الآتي:يقول حسام: “الفوبيا باختصار مرحلة متطورة من الخوف المتواصل والشديد وغير المعقول من شيء ما أو موقف معين، الأمر الذي يؤدي إلى تجنب هذا الشيء أو الموقف نهائياً”.

وتنشأ الفوبيا نتيجة التعرض لتجربة سلبية تنعكس على موقف الشخص الذي تعرض لتجربة هذا الأمر وتجنب التعرض له مرة أخرى، ومن أهم أمثلتها: خوف التواجد في الأماكن العالية أو الأماكن المغلقة، الخوف الشديد من المرض أو الألم أو الظلام أو الزحام أو الحيوانات أو العواصف وما يتبعها من رعد وبرق”.

ويضيف: “تعد الفوبيا مرضاً قد يصيب أي شخص وفي أي عمر، إلا أن الإحصائيات تشير إلى أن غالبية الإصابات من النساء؛ لأنهن يعترفن بهذا الخوف على عكس الرجال الذين يعتبرون ذلك أمراً يمس رجولتهم”.

ويشير بعلبك إلى أن الفوبيا قد قسمها علماء النفس إلى ثلاثة أنواع كما يأتي:

1. الفوبيا البسيطة: هي الخوف من أمور بسيطة، مثل: الخوف من الحيوانات، والخوف من المرتفعات، والخوف من أطباء الاسنان والحقن الطبية، وغيرها من الأمور البسيطة الأخرى، ويعتبر الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع، وتنتهي هذه الفوبيا مع النمو ومساعدة الأهل.

ما معنى اسم فوبيا

2. الفوبيا الاجتماعية: ترتبط بحضور أشخاص آخرين، وتتضمن أي نشاط يتم أمام أي مجموعة من الناس ويسبب القلق الشديد وضعفاً في الأداء، وقد يصل الأمر أحياناً إلى التهرب من النشاط بحجج واهية، وهذا ما تواجهه السيدة المصابة بهذا النوع من الفوبيا، فتتهرب من العلاقات الاجتماعية وتعتذر عن تلبية الدعوات.

 

وتتعرض العاملات لهذا الخوف الشديد من مراقبتهن أثناء العمل، ويؤثر ذلك بشكل سلبي على النتيجة المرجوة منهن في أدائهن، وقد تتحاشى بعضهن الذهاب إلى أماكن العبادة، وذلك خوفاً من الاشتراك في الصلاة والعبادة أمام نظر الآخرين.

3. الفوبيا من الأماكن الواسعة أو المزدحمة: هي الخوف من الابتعاد عن المنزل أو السفر، والخوف الشديد من السير في شوارع خالية أو مزدحمة بالناس، كذلك الخوف من استعمال قطارات الأنفاق والمصاعد، وهذا يؤثر كثيراً على نشاط الإنسان واختياره لمهنته.

     

ما معنى اسم فوبيا
ما معنى اسم فوبيا
0

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *