دسته‌ها
لغت

معنى كلمة فرعون في القران

خواص دارویی و گیاهی

معنى كلمة فرعون في القران
معنى كلمة فرعون في القران

Copy Right By 2016 – 1395

لَقَبُ مُلُوكِ مِصْرَ فِي التاريخِ القَديمِ، والمُرادُ فِرْعَونُ موسَى المَعروف

فرع الشجر: غصنه، وجمعه: فروع. قال تعالى: أصلها ثابت وفرعها في السماء [إبراهيم/24]، واعتبر ذلك على وجهين: أحدهما: بالطول، فقيل: فرع كذا: إذا طال، وسمي شعر الرأس فرعا لعلوه، وقيل: رجل أفرع، وامرأة فرعاء، وفرعت الجبل، وفرعت رأسه بالسيف، وتفرعت في بني فلان: تزوجت في أعاليهم وأشرافهم. والثاني: اعتبر بالعرض، فقيل: تفرع كذا، وفروع المسألة، وفروع الرجل: أولاده. و (فرعون) : اسم أعجمي، وقد اعتبر عرامته، فقيل: تفرعن فلان: إذا تعاطى فعل فرعون، كما يقال: أبلس وتبلس، ومنه قيل للطغاة: الفراعنه والأبالسة.

يُعرف الفرعون في معاجم اللغة العربيّة على أنَّه اللقب الذي يلقّب به ملك مصر في التاريخ القديم، ويرجع أصل الاسم إلى الفعل يرعو، وهو تسميّة ذات أصول مصريّة، ويعني البيت العظيم، كما أنَّ هذه التسميّة هي لقب لكل شخص طاغي وجبّار وعاتي، ويُقال دروع فرعونيّة نسبة إلى فرعون مصر، وتُجمع الكلمة على فراعنة.[١]

فرعون هو اسم مصريّ، مأخوذ من (Peraaa) والتي تعني البيت الكبير، أو القصر الملكيّ في مصر القديمة، ولقد تمَّ استخدام هذه الكلمة من الأسرة الثامنة عشر، وفي الفترة الواقعة من (1292-1539 قبل الميلاد)، وكان استخدام التسميّة غامضاً بعض الشيء بالنسبة للملك المصري الذي حكم المملكة الحديثة، ومع حلول الأسرة الثانية والعشرين، تمَّ تبني اسم فرعون كأسلوب من أساليب الاحترام، وكان المصريون يعتقدون أنَّ فرعون هو بمثابة الوسيط بين الآلهة والناس.[٢]

عُرفت شخصية فرعون بعدد من الأمور، ولعل أهمها ما يلي:[٣]معنى كلمة فرعون في القران

أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه موسى عليه السلام إلى فرعون، وقد أُرسل إليه بالآيات البيّنات، ودعاه إلى توحيد الله تعالى، ولكنَّ فرعون قابل رسالة نبي الله بالكفر والإنكار والجحود، حيث أنكر وجود الله تعالى، وما كان على نبي الله إلّا أنْ يُقدّم البراهين والأدلة القطعيّة التي تُثبت وجود الخالق، وعندما عجز فرعون عن صده لجأ إلى استخدام أساليب العاجزين والمتكبرين لصد نبي الله؛ حيث توعد موسى بالاعتقال والسجن، واستمر في محاولاته البائسة لرد نبي الله ولكن باءت كافة محاولاته بالفشل، وكانت نهايته الموت غرقاً، حيث أمر الله البحر بأنْ يُطبق على فرعون وجنوده، وأصبحوا من المغرقين.[٦]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2021

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2021

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.


موقع إجابة

الفرعون، جرى العرف والعادة والاصطلاح في العصور الحديثة على إطلاق لقب فرعون على الحاكم في مصر القديمة، وذلك جريا على العادة في إطلاق الألقاب على ملوك العالم القديم، فعلى سبيل المثال يطلق على كل من ملك الفرس بكسرى برغم أن من تسمى بذلك هو ملك من ملوكهم، ثم جرت العادة بعد ذلك على تسمية كل ملك فارسي بكسرى، كما تسمى ملوك الروم بقيصر، وملوك الحبشة بالنجاشي، وهكذا وجريا على العادة فإن الناس في العصور الحديثة اصطلحوا على تلقيب ملوك مصر القدماء بـالفراعنة، وكان الحاكم في مصر القديمة الموحدة يلبس تاج القطرين (تاج أحمر رمز الشمال وتاج أبيض رمز الجنوب متحدين في تاج واحد دلالة على حكم القطرين وتسلطه عليهما)، أي أنه يحكم مصر العليا ومصر السفلى.
والخلاصة أن كلمة فرعون ربما قد أصبحت تستخدم استخداما شائعا في العصور الحديثة كلقب للحاكم في مصر القديمة لأسباب ترجع إلى الميول العقائدية ومحاولات التفسير التوراتية من زاوية واحدة، على أن التحقيق اللغوي للفظة يظل بعيدا كل البعد عن حقيقة تلقب الحكام المصريين بهذا اللقب.

يعتقد علماء المصريات الغربيون أن لقب “برعو” في اللغة المصرية القديمة تعني ” المنزل الكبير ” أو ” البيت الكبير ” أو ما يعني ” الباب العالي “, وذلك نسبة إلى تركيب ” بر – عا “، الذي ظهر في عهد الأسرة الثامنة عشر والأسرة التاسعة عشر، وبالرغم من هذا فلا نجد دليلا في خرطوش واحد من الخراطيش الملكية التي تحمل أسماء الملوك يشير إلى ذلك اللقب ” بر – عا “، ويظهر من ذلك محاولة هؤلاء العلماء الغربيين للتوفيق بين الآثار والتاريخ وبين ما ورد في التوراة، حيث أشارت التوراة في سفري التكوين والخروج لملوك مصر بلقب ” فرعون “، غير أن التوراة لم تفرق في ذلك اللقب بين الملوك الثلاثة الذين كانوا يحكمون مصر وقتها والذين عاصروا أنبياء الله: إبراهيم ويوسف وموسى عليهم السلام على الترتيب، بل عممت التسمية والتلقب بهذا اللقب على كل من حكم مصر، وفي هذا نظر، حيث لم يظهر اللقب “كلقب ثانوي” للملوك إلا في عهد الأسرة الثامنة عشر كما ذكرنا، ومن ثم يصعب تصور أن يتلقب ملك مصر بهذا اللقب في عهد إبراهيم أي ما يسبق ظهور تركيب ” بر – عا ” بما يزيد عن أربعة أو خمسة قرون كاملة، هذا إذا افترضنا بالطبع صحة الربط بين لفظ ” فرعون ” وبين ” بر – عا “.

غير أن لفظ ” فرعون ” له مصدر آخر غير التوراة ألا وهو القرآن، حيث يظهر اللفظ كاسم علم أكثر منه لقبا في آيات القرآن، ويظهر ذلك جليا من آيات القرآن التي ورد فيها الاسم بعد أداة نداء، حيث ذُكرَ في سورة الأعراف, الآية 104:  وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ  .[1] ومن هنا يترجح القول بأن كلمة ” فرعون ” هي اسم علم أكثر منه لقبا قد تم تعميمه على ملوك مصر القديمة فأصبح لقبا لكل ملك حكم مصر.

ورد ذكر اسم “فرعون” في القرآن 71 مرة في 27 سورة.[2]

بوابة مصر القديمة

عبدالمحسن سلامة

ماجــــــــــد منير

معنى كلمة فرعون في القران
معنى كلمة فرعون في القران
0

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *