دسته‌ها
لغت

معنى كلمة عورة في سورة النور

خواص دارویی و گیاهی

معنى كلمة عورة في سورة النور
معنى كلمة عورة في سورة النور

Copy Right By 2016 – 1395

راجِعْ التَفْسيرَ في السَّطْرِ السَّابِقِ

العورة سوأة الإنسان، وذلك كناية، وأصلها من العار وذلك لما يلحق في ظهوره من العار أي: المذمة، ولذلك سمي النساء عورة، ومن ذلك: العوراء للكلمة القبيحة، وعورت عينه عورا (قال السرقسطي: عورت العين عورا، وأعورت: ذهب بصرها: انظر الأفعال 1/201)، وعارت عينه عورا (قال السرقسطي: عار عين الرجل عورا، وأعورها: فقأها. قال: وزاد أبو حاتم: وأعرتها وعورتها. انظر: الأفعال 1/203)، وعورتها، وعنه استعير: عورت البئر، وقيل للغراب: الأعور، لحدة نظره، وذلك على عكس المعنى ولذلك قال الشاعر: – 235 – وصحاح العيون يدعون عورا (الشطر في اللسان (عور) دون نسبة؛ وتهذيب اللغة 3/171؛ وعمدة الحفاظ: عور) والعوار والعورة: شق في الشيء كالثوب والبيت ونحوه. قال تعالى: إن بيوتنا عورة وما هي بعورة [الأحزاب/13]، أي: متخرقة ممكنة لمن أرادها، ومنه قيل: فلان يحفظ عورته، أي: خلله، وقوله: ثلاث عورات لكم [النور/58]، أي: نصف النهار وآخر الليل، وبعد العشاء الآخرة، وقوله: الذين لم يظهروا على عورات النساء [النور/31]، أي: لم يبلغوا الحلم. وسهم عائر: لا يدرى من أين جاء، ولفلان عائرة عين من المال (انظر: المجمل 3/636؛ وأساس البلاغة ص 316). أي: ما يعور العين ويحيرها لكثرته، والمعاورة قيل في معنى الاستعارة. والعارية فعلية من ذلك، ولهذا يقال: تعاوره العواري (انظر: اللسان (عور) )، وقال بعضهم (هو الخليل في العين 2/239 قال ابن منظور: وهو قويل ضعيف) : هو من العار؛لأن دفعها يورث المذمة والعار، كما قيل في المثل: (إنه قيل للعارية أين تذهبين؟ فقالت: أجلب إلى أهلي مذمة وعارا) (انظر: البصائر 4/112؛ وأمثال أبي عبيد ص 297؛ ومجمع الأمثال 2/189)، وقيل: هذا لا يصح من حيث الاشتقاق؛ فإن العارية من الواو بدلالة: تعاورنا، والعار من الياء لقولهم: عيرته بكذا.

 جميع الآراء الواردة في هذا الموضوع تعبر عن رأي كاتبها، وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع آراء الدكتور محمد شحرور وأفكاره

في معرض ردي لتبين ما يمكن اجماله ضمن عورة الإنسان من بدنه ذكرت اعضاءه التناسلية، وسجلت الدكتورة لطيفة الحياة رغبتها في نقاش المفهوم من داخل القرآن، أود إذن دراسة مفهوم العورة من داخل نص القرآن للوقوف على حقيقة المفهوم كاملاً واستجلائه لنؤسس المفهوم من داخل بنية النص القرآني، هل العورة هي ما درج على وصفه الأصوليون للرجل والأمة من النساء المنطقة التي يجب سترها من السرة للركبة وللمرأة كل بدنها عدا الوجه والكفين؟ وهل هي حصراً الأعضاء التناسلية؟ أم هي مفهوم تندرج ضمنه أعضاء الإنسان التناسلية؟ هل هو بدني أم معنوي؟ هل عورة الإنسان تقاس بالأعضاء أم عورته مفهوم ما؟

لنبحث داخل القرآن ونتعرف على الإجابة.

العورات في القرآن ثلاث: عورة مكان وعورة زمان وعورات النساء.معنى كلمة عورة في سورة النور

العورة ابتداء بتتبع الكلمة في القرآن هي الشيء الذي تجب حمايته لأن عدم حمايته تستتبع وقوع الضرر، فكل ما لا يحق لكل الناس هو عورة لإنسان.

والعورة بعامة تشمل ما يسوء الإنسان انكشافه او نيله سواء كان من بدنه أو من أسرار حياته الخاصة أو علاقته بزوجه او من ماله وما يملك.

وردت العورة في القرآن الكريم في مواضع ثلاث، فحددت ثلاث عورات هي عورة مكان وعورة زمان وعورات النساء.

أما التعريف السائد للعورة بأنها للرجل من سرته إلى ركبته وللمرأة كل بدنها عدا الوجه والكفين فخاطئ جملته وتفصيله ومناقض تماماً لنص القرآن نفسه، وسنأتي إلى بيان ذلك.

هذه المواضع هي:

أولاً: عورة المكان

يقول الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل: {وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً} الاحزاب 58

فهل البيوت هنا من جسم الإنسان؟

العورة هنا مكان؛ هو البيت، وهم يستأذنون بأن بيوتهم عورة أي انها تقبل الاعتداء عليها على العورة التي هي بالأصل كما عرفناها هي الشيء الذي تجب حمايته لأن عدم حمايته يستتبع وقوع الضرر، وهنا البيوت إذن عورة؛ في الدارجة نقول البيوت أسرار مثلا، يقول القرطبي في اطار تفسيره في هذه الآية:

” حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وَيَسْتأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيّ…} إلى قوله {إلاَّ فِرَاراً} قال: هم بنو حارثة، قالوا: بيوتنا مخلية نخشى عليها السرق.

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ} قال: نخشى عليها السرق.”

فالعورة قد تكون مكاناً تتوجب حمايته كالبيت.

وأما المورد الثاني فمورد العورة الزمان (النوع الثاني من العورات)، وهي الوقت الخاص الذي لا يجوز اقتحامه على المرء يقول الحق في محكم التنزيل:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}، نلاحظ هنا توظيفه المصطلح ثلاث عورات لكم، وهنا العورة غير العورة التي تكلم عنها في نفس السورة في الآية 31، فهذا الوقت عورة على على ملك اليمين وعلى من لم يبلغ الحلم بينما العورة في الآية 31 ليست عورة على هؤلاء. والعورة في الآية الخاصة بعورة الزمان هي عورة زمانية وليست جزء أو كل موصوف من جسد أو مادة فيجب الاستئذان فيها عند الدخول على المرء (رجل كان أو امرأة) حتى من قبل من لم يظهروا على عورات النساء الذين حددتهم الآية 13 من سورة النور فيما يختص بعورات النساء.

العورة الثالثة إذن هي التي تختص بعورات النساء والتي تكلمت عنها الآية 31 من سورة النور

{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

والخطأ الذي شاع عند المفسرين أغفالهم لنقطة في منتهى الأهمية هي قوله: {الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء}

والعجيب الخطأ الذي يقع فيه القرطبي وغيره من المفسرة عندما يقصرون من لم يظهر على عورة النساء على الطفل، قلت: كيف الطفل مفرد ثم الكلام جمعاً:الذين لم يظهروا على عورات النساء؟!!!!

هنا الذين تعود على كل من سبق وهو الصواب عقلاً ولغة، ذلك أن (أو) هنا حرف عطف؛ وذلك أيضاً أنه يقول الذين لم يظهروا فالكلام جمع ولو كان الحديث على الطفل لقال الذي لم يظهر.

لكن المشكلة الكبرى التي لا يستطيع المفسر مواجهتها عندما يجعل العورة هنا بدن أو عضو هي تماماً مشكلة الظهور ولهذا لجأ حتى ينسجم قوله إلى جعل الذين لم يظهروا على عورات النساء الطفل حصراً لأنه كيف سيتعامل إذن مع كون الزوج لم يظهر على عورة النساء؟!!!!!

لاحظ جيدا الجزء من الآية مرة أخرى: {…… وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء….}

كيف لم يظهر الرجل على عورة زوجته وكيف لم يظهر محارمها على عورتها لو صح القول بأنها البدن أو بعض البدن؟؟؟

فلا يمكن بحال هنا أن نعتبر الظهور هو الرؤية وإلا لاختل المعنى القرآني تماماً وهذا غير ممكن إذ كيف لا يظهر الرجل على عورة زوجته؟!!!!!!

فلا الظهور هنا بمعنى الرؤيا وإلا لما كان الرجل يرى عورة زوجته إن كانت العورة بدنية، ولا الظهور هنا بمعنى عدم التميز لأنه لا يجوز القصر هنا على الطفل وإلا لقال الذي لا يظهر فالطفل مفرد.

إذن ما هو الظهور إن لم يكن الرؤية بالعين؟

الظهور كفعل في القرآن ورد على النحو التالي:

التوبة (آية:8): {كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمه يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم واكثرهم فاسقون}

التوبة (آية:33): {هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}

التوبة (آية:48): {لقد ابتغوا الفتنه من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون}

الكهف (آية:20): {انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا}

الكهف (آية:97): {فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا}

الظهور في معنى الفعل في كل الموارد معنى في القرآن اقترن بالقدرة والتغلب والفرض عندما يكون الطرف الذي يظهر عليه الظاهر كارها رافضاً لظهوره عليه سواء كان هذا الظهور انتصارا عسكرياً أو معنوياً أو كشفاً أو اهانة أو فضحاً يعني فعل ينجم عنه ايذاء بشكل عام، فالرجل لا يظهر على عورة زوجه لأن انكشاف عورتها له ليس عنوة ولا بغير حق ولا يمثل ذلك فضح لها أو اهانة ان تنكشف عورتها لمحارمها وزوجها و للطفل فهم لا يظهرون على عورات المرأة هنا.

فالعورة معنى عام وليست بدنية تحصر بموصوف الاعضاء ويندرج تحتها ما نسميه بأسرار البيوت والأمور التي لا يجب انكشافها للأجنبي بالنسبة للمرأة وإن جاز القول أن الاعضاء التناسلية للإنسان هي من عوراته لأنها من نقاط ضعفه التي يساء بانكشافها ويعاب.

والله أعلم

شكر خاص: لمن اسهم في هذه الدراسة المبسطة من خلال الحوارات وإثرائها بالملحوظات الممتازة الدكتورة لطيفة الحياة والأساتذة محمد العاني وشهاب السلام ومحمد الحاج

http//www.mi3raj.com

معنى كلمة عورة في سورة النور

21 نوفمبر 2018

14 يونيو 2010

4 مايو 2010

14 يونيو 2010

لم اقتنع

بدات القراءة لاعرف ما يقصد د. شحرور بالعوره وانهيت القراءة ولم اتمكن من معرفة تفسيره للعوره فبات دلك بالنسبة لي كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء . ان العورة هي كل مايسوء الانسان ان يطلع عليه الاخرون في النواميس والضوابط والاخلاق والفضيلة والرديلة وبما ان الرديلة اصبحت شائعه هده الايام والجسد البشري صار مباحا شائعا لجميع العيون لاحرج بتاتا من ان يظهر اي جزء منه لاي كان بل وان الناس صاروا يتهارجون تهارج الحمر على الشواطىء وفي الطرقات وفي المراقص والكباريهات بل وفي دور العبادة ايضا وكما يقول الشحرور النساء هم كل متأخر يستوي في دلك الرجال والنساء ويقول فاتوا حرثكم انى شئتم يتساوى في دلك الجنسن في نظره فلا عجب ادا ان نرى مانرى على قارعة الطريق او الانترنت او شاشات التلفاز وما تمطرنا به القنوات الفضائيه حتى في الاغاني التي يتم تصويرها على شكل كليبات نرى فيها حركات العهر والجنس بلا حياء اوورع او ضمير وانني هنا اتوجه الى الدكتور شحرور بسؤال وهو ان يعرف الاخلاق والفضيلة على ضوء سقفه المعرفي لنر ان كانت شاكيرا او مايكل جاكسون سيكونون غدا في الجنة يسرحون ويمرحون لان الدارين لهم كما يقول سقفه المعرفي وفوق هدا وداك فاننا سنرى نتنياهو وحافظ اسد ورفعت اسد وحسن نصر الله في اعلى عليين ونرى الشهداء والابرارا الدين كنا نظن انهم ابرارا في جهنم وبئس القرار

السيد مبينتعقيبك لا يشير إلى كونك ناقداً أو محاوراً بل حاكماً متفرداً بأمره يصدر حكمه على خلق الله  ويساوي بين الصالح والطالح فدعك من هذه الايدلوجية البغيضة فلا محل لها هنا ، وما تقوله للدكتور محمد شحرور حول ما قدمه من فهم للحرث يؤكد كذلك أنك لم تعي شيئاً مما قاله أو أنك تكتب وتعقب لمجرد الهجوم ليس إلا .

اشكر ابو رصاع على الطرح والجهد الذي بذله ، وليسمح لي الاستاذ احمد عيسى ابراهيم الذي كفاني الرد على من ادعى انه مبين وأعجب لمن له قلب / عقل كيف يغفل عن فهم ما يطرحه الشحرور ، الا ان يكون هذا القلب / العقل أعمى ومحجوب . واعذر مبين كون طروحات الشحرور بحاجة الى صبر وصبر وعدم تعصب مسبق مقيت بغيض ، ولو يقرأ فقط مقدمات كتابه عن فقه المرأة بقلب / عقل مفتوح ربما يستحي مما كتبه مبين اعلاه. وليسمح لي السيد أحمد ان استعير منه في مداخلتي في الحديث عن الظهور ، …. في الاية ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) فيأتي الظهور بمعنى التمكن من فعل الأمر دون عوق في معرض كلامه عن الزينة الخلقية التي لا تقوم بعملها ودرها الذي وجدت من أجله وعلى الوجه الأكمل والاحسن إذا قامت المرأة بتغطيتها مثل العينين والأنف والفم والكفين …. 
       

http://www.baheth.info/all.jsp?term=الطفل

وقوله عز وجل: ثم يُخْرِجُكم طِفْلاً؛ قال الزجاج: طِفْلاً هنا في موضع أَطفال يَدُلُّ على ذلك ذكرُ الجماعة، وكأَنَّ معناه ثم يُخْرِج كلَّ واحد منكم طِفْلاً.
وقال تعالى: أَو الطِّفْلِ الذين لم يَظْهَروا على عَوْراتِ النساء؛ والعرب تقول: جارية طِفْلَةٌ وطِفْلٌ، وجاريتان طِفْلٌ، وجَوارٍ طِفْلٌ، وغُلام طِفْلٌ، وغِلْمان طِفْلٌ.
ويقال: طِفْلٌ وطِفْلَةٌ وطِفْلانِ وأَطْفالٌ وطِفْلَتانِ وطِفْلاتٌ في القياس.
والطِّفْل المولود، وولَدُ كلِّ وحْشِيَّة أَيضاً طِفْلٌ، ويكون الطِّفْل واحداً وجمعاً مثل الجُنُب.
وغُلام طَفْلٌ إِذا كان رَخْص القَدَمين واليدين.
وامرأَة طَفْلة البَنان: رَخْصَتُها في بياض، بَيِّنة الطُّفولة، وقد طَفُل طَفالةً أَيضاً؛ وبَنانٌ طَفْلٌ، وإِنما جاز أَن يوصف البَنانُ وهو جمعٌ بالطَّفْل وهو واحد، لأَن كل جمع ليس بينه وبين واحده إِلاَّ الهاء فإِنه يُوَحَّد ويُذَكَّر: ولهذا قال حميد: فَلَمَّا كَشَفْنَ اللِّبْسَ عنه، مَسَحْنَه بأَطراف طَفْلٍ، زان غَيْلاً مُوَشَّما أَراد بأَطراف بَنان طَفْلٍ فجعله بدلاً عنه، قال: والطِّفْل الصغير من أَولاد الناس والدواب.

أعجب لكم يا مفسروا القرآن بأهوائكم.ألا تخجلون من أنفسكم.فان مصيركم النار وبئس القرار.

يا فاروق هذه الصفحة للاسف بدل ان تكون ساحة علم هي للتسلية والضحك والاتيان بغريب الافهام وسخامات العقول فالشباب والشابات هنا لهم عقول متطورة هههههه سابقة لعصرها لا تفهم ما تقول ولا تحسن ان توصل ما تريد . الحمد لله الذي من علينا بالاسلام والعقل مناط التكليف متى سقط سقط التكليف يا فاروق هل تعلم من قال عضوا عليها بالنواجذ وما هي التي يجب ان نعض عليها بالنواجذ . يارب سلم يا رب سلم

هل لاحظت أن تعليقك هنا قد نزل ولم يتم منعه؟؟ أنا أعلم أن كثيرا من المواضيع هنا (في الصفحة الحرة) لا تلتزم بأقصى قواعد العلم والمعرفة وإنما اجتهادات بسيطة ولكن مع ذلك تعرض للجميع للانتقاد أو حتى للتهكم من قليل أمثالكم، استمروا على هذه العقلية المتحجرة وإن شاء الله أنتم إلى انقراض…

شكرا لكاتب الموضوع والمهم هو اخراج الامة من الفكر التقليدي الي الفكر التنويري المتجدد ليكون القزءان الكريم فعلا مناسبا لكل زمان ومكان

ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟ لا لم أرى شيئا، لمن هذه الآية يا إذن،?أنا لم أرى كيف فعل ربي بأصحاب الفيل و لا محمد.

ألم ترى كيف؟ هل ترى هنا من الرأي أم من الرؤية؟ أم أنك لا ترى إلا إذا أبصرت بعينك؟؟ فانظر ماذا ترى!

اذا قال ربي الم ترى، فقوله الحق يعادل الروءيه . ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟ فقول الحق هو الروءيه

الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل
السؤال هل رايت فعل ربك باصحاب الفيل
ولم يقل له الم ترى حادث قتل اصحاب الفيل
فالسؤال يعنى يا محمد ((((  عليه السلام )))))) الم ترى عاقبة فعل اصحاب الفيل السؤال عن رد الفعل
كما نقول لك الم ترى نتيجة الحريق فانت لم ترى الشخص وهو يحترق ولكنك رايت اثر حروق جسدة
وانت تعلم ان الحريق هو الذى فعل به ذلك
مثال اخر الم ترى كيف فعل ربك ببرجان الامريكان
هنا تجد نفسك لم تحضر وقت حدوث البرجان ولكنك تعلم ما حدث والسؤال ليس عن الحدث انما عن نتيجة معصيه فى امر فكان العقاب وقوع البرجان
فكليمة الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل السؤال عن فعل ربك وهو تحويل اصحاب الفيل الى عصف مأكول
اى ان النبى محمد رأى اثر العصف الماكول مكان موقع هلالك اصحاب الفيل فعظامهم كانت موجودة مكان الحدث
فكأن السؤال هل رايت اثر عذاب اصحاب الفيل يا محمد (( عليه السلام ))

والسورة لم تترك القارئ لها يتوقف عند سؤال للنبى محمد ورد الجواب عليه فى نفس النبى فقط
بل اكتملت  السورة وصف مشهد هلالك اصحاب الفيل حتى ترتسم الصورة كامله لمن يقرأ السورة كانه راى الحدث بعينه
وهنا نجد انفسنا عند كلمة الايمان فالايمان هو تصديق كلام الخالق فيما يقول والكفر هو عدم التصديق والسخريه من كلامة

يكفي الكاتب أنه حاول وبذل جهداً واليقين قد يبدأ بالشك وما تزال مساحات واسعة في القرآن لم ينته فيها تفسير المفسرين إلى قول قاطع والدليل على ذلك أنك لا تمر بتفسير آية إلا ووجدت فيها عدة أقوال وهذا دليل على انعدام المنهج القويم في التفسير وأول قواعد المنهج الصحيح هو تحديد المعنى الصحيح للمفردة القرآنية بل إن هذه أكبر قاعدة للتفسير الصحيح من هنا فنحن في حاجة لكاتب كالشحرور وفي حاجة لمثل هذه المحاولات التي يبذلها الكتاب المحترمون في هذه الصفحة
وأقول للأخ محمد الشيخ إن وضعنا اليوم كأمة لا يسر مؤمناً واعياً بل نحن أمة منبسرة تصدق بما لا يعقل وتترك ما يعقل وقد قال الرسول عليه الصلاة كيف بكم لو رأيتم المنكر معروفاً والمعروف منكراً إنه الانقلاب الكامل هل تدري لماذا؟ لأننا لم نتبع المنهج العلمي السليم وها أنت ترى كيف وصلنا إلى هذه المآسي التي يقتل فيها المسلم المسلم مدعياً أنه يتقرب إلى الله بقتله! بينما الله تعالى يقول (ومن قتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم) وبعض علماء المسلمين يقولون اقتل مسلماً وادخل الجنة ولم يقولوا ذلك إلا بعد أن وجدوا الناس يتبعونهم في كل ما يقولون ولا يعترضون عليهم حتى لو كان قولهم غير معقول ولم يدع فرعون الربوبية إلا بعد أن اختبر طاعة قومه له (فاستخف قومه فأطاعوه)  
فنحن في حاجة ماسة لإحياء دعوة القرآن (قل هاتوا برهانكم) فلابد من الاعتراض ولابد من السؤال ولابد من طلب البرهان والدليل وفي هذا يقول القرآن (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك عنه مسئولاً) 

واو الجماعة في ” لم يظهروا على عورات النساء” عائدة على “التابعين غير أولي الأربة من الرجال أو الطفل”
يفهمها من يعرف أبجديات اللغة وليست عائدة على جميع من ذكروا في الآية .

حتى يتتقدم العلم وينتج وجد التخصص
ولأجل العلم أيضاً وخشية على حياة الناس شرعت القوانين والأنظمة التي تمنع مهندساً مثل الدكتور ! الشحرور من إجراء عمليات جراحية أو حتى خياطة جرح بسيط , ومنعت الطبيب من بناء بيت بسيط خشية سقوطه على ساكنيه .
ولكن باسم الحداثة والتجديد يتكلم كل من شاء فيما شاء من أدق المواضيع الشرعية . أسألكم بالله هل يستقيم هذا الأمر .
فاتقوا الله . فإن الله لم يطالب الناس أن يكونوا جميعاً فلاسفة في العقائد أو التفسير وغيرها.
 

لقد حصل التخصص في الدين وتم عمله مهنة وحرفة، فأرني ما التقدم والتطور والازدهار الذي قام به وأنجزه جهابزة الفقه وعلماء الدين خريجوا المجامع الفقهية؟؟؟؟! ألم تسأموا بعد من الضحك على أنفسكم وعلينا؟؟؟ ألا تستحون أو ليس لديكم ذرة فهم؟! بعد أن صار لكم الدين هو حرفة وتخصص صرنا مجرد جهلة سفهاء بالدين نحتاج لراعي الأأغنام العالم الفقيه ليوجهننا، ألا قبح الله وجوهكم فوق ما هي قبيحة ومنكرة.

اعتقد ان الكاتب فيماذهب ايله  من معنى العور ه قد وفق واتى بمعنى ذا مدلول يتفق والسياق القراني ويخالف المفهوم التراثي الذي يشوبه اللغط والتناقض لمفهوم الكلمه اوالجمله الواحده وهذا كما يقال غيض من فيض من جملة الاخطاء التي ورثناها عن اباءنا الاولون والتي مثلت الثوابت لدى هذه الامه

ما زاد عن الحاجه , من الذهب او الحلي والجواهر وغيرها تعرض علي الاقربون , لانها ستكون لهم ميراث بعد ذلك مستقبلا , حتي يعرفوها , واذا كشفت علي الاغراب ستكون مطمع للناس ,, والله اعلم

يعتمدون علي علماء اللغة في نقل ألفاظ ومعاني لغة العرب ومعرفة قواعدها فهلا اعتمدوا علي علماء الحديث في نقل ألفاظ السنة ومعرفة معانيها ؟ :

عامة منكري السنة – وإن رغمت أنوفهم – يعتمدون في تعلم اللغة العربية علي ما كتبه علماء اللغة العربية فيعتمدون علي كتب المعاجم التي كتبها أمثال الفيروزآبادي وأبو العباس الجوهري وابن منظور والخليل ابن أحمد الفراهيدي ويعتمدون علي كتب النحو التي كتبها أمثال سيبويه وابن مالك وابن هشام فيتعلمون منها النحو وقواعد اللغة العربية ولا يستطيعون أن ينكروا شيئا من ذلك فلا ينكروا مصطلح الفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر والتمييز بل يقبلون منهم كل شيء ويعتمدون عليهم اعتمادا كاملا ولن يستطيعوا إنكار شيء منها جزافا ، ونحن نعلم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين وأنه لا يفهم فهما صحيحا إلا عن طريق تعلم اللسان العربي وقواعده ومعرفة معاني الكلمات العربية .
سؤالنا لمنكري السنة : كيف أجزتم لأنفسكم أن تأخذوا معاني لغة العرب وقواعدها من غير أهلها الأصليين الذين نزل عليهم القرآن ؟
كيف تأخذون معاني لغة العرب وقواعدها والتي هي أساس وأصل وركن في فهم القرآن من غير من نزل القرآن بلسانهم ؟ وفي نفس الوقت ترفضون أخذ السنة عن الصحابة والتابعيين !!
كيف صدقتم الفيروز آبادي والجوهري والخليل ابن أحمد في أخبارهم عن لغة العرب وعن معانيها وقواعدها وكذبتم الصحابة والبخاري ومسلم والترمذي في إخبارهم عن الحديث والسنة ؟
كيف تقبلون معاني لغة العرب وقواعدها التي عليها مدار فهم القرآن وعليها معرفة أحكامه وإدراك حقائقه عن طريق هؤلاء ؟ وفي نفس الوقت ترفضون قبول الأحاديث عن الصحابة والتابعين !!
لماذا لم تشترطوا في قبول كلام أهل اللغة عدم مخالفة القرآن ولماذا لا تردون علي علماء اللغة كلامهم إذا خالف القرآن – في نظركم – ؟ وقد حاربت الأحاديث بهذا الشرط وطعنتم فيها وسخرتم منها وملأتم الدنيا ضجيجا وعجيجا !!
لماذا لم نجد لكم طعنا واحدا في بيت من أبيات الشعر العربي التي ملئت بها معاجم اللغة وكتبها ولا بيانا لمخالفته للقرآن وبيانا لمعارضته للآيات ؟
ولماذا لا نجد لكم طعنا في قواعد سيبيويه وحطا من قدره وسخرية به واستهزاءا به وضحكا عليه كما تضحكون علي البخاري ومسلم والشافعي ؟ فما هذا الاستسلام المطلق لعلماء اللغة والتسليم المطلق بكلامهم وقواعدهم ؟
لماذا لا تعترضون علي الفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر والحال والتمييز والظرف كما تعترضون علي الصحيح والحسن والضعيف والمرسل والمعلل والمدلس والمرفوع والموقوف ؟
هل كتبهم نزلت من السماء ؟ هل أوحاها الله مع القرآن ؟
أليس هذا من أعظم أنواع التناقض وأشد أنواع الاضطراب ؟
وهناك من يزعم أن الأخذ بالسنة شركا مع القرآن فهل أخذ معاني القرآن من المعاجم وقواعد اللغة شركا مع الله ؟
وهناك من يزعم أن شرح القرآن بالسنة وبيانه بها وشرحه بآثار السلف يعني أن القرآن ناقص فهل شرح القرآن بالمعاجم وبما كتبه اللغويون وبأشعار العرب يعني أن القرآن ناقص ؟
وهناك من يطعن في مقولة احتياج القرآن في شرحه إلي السنة فهل يطعن أيضا في مقولة احتياج شرح القرآن إلي المعاجم وكتب قواعد اللغة ؟
أما نحن فنعتقد أن الله حفظ كتابه كما سبحانه : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ومن حفظه لكتابه حفظه للغة العرب التي لا يفهم القرآن إلا بها عن طريق الفيروز آبادي والجوهري والخليل بن أحمد وغيرهمن أئمة اللغة ومن حفظه لكتابه حفظه لسنة نبيه التي لا يفهم القرآن إلا بها عن طريق مالك والبخاري ومسلم وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة السنة .

رد الى الاخ لؤي عبدالعزيز

اخي الكريم, السلام عليكم, اولا انا لا اتكلم نيابة عن الدكتور محمد شحرور, بل هذا رأيي الشخصي في الموضوع, انت سألت اسئلة كثيرة لا مكان هنا للرد عليها كلها, و لكن السؤال الاهم , انك تفترض من يكتفي بالقران يجب عليه ان يرجع الى معاجم اللغة التي الفت بعد عصر الحشوية او بدأ كتابة الاكاذيب على لسان الرسول عليه السلام بما تسمونه السنة النبوية عندما كانت هذه الاكاذيب شفوية من قبل,و هذا موضوع مهم جدا قلما ناقشه احد من قبل, و لكن حسب دراستي وجدت شيئا خطيرا للغاية, فالحشوية او علماء الحديث كما يسمونهم اليوم قاموا فعلا بتغيير مفاهيم الكلمات القرانية ليتطابق مع الاحاديث المنسوبة للنبي زورا, اذن المعاجم و قواعد اللغة التي تتكلم عنها هي انعكاس لفهم الحشوية و ليست دراسات لغوية علمية مستقلة كما تفترض, و لهذا السبب ان اردت فهم القران بدون الالتفات الى خلفيتك الدينية كسني او شيعي, لا يمكنك الاعتماد على معاجم اللغة التي الفها الحشويين انفسهم لتثبيت وجهات نظرهم, و لن تستفيد اطلاقا من كل موضوع لغوي كتب بعد عصر الحشويين, لانهم الفوها بدافع الدفاع عن فهمهم المغلوط لمفاهيم القران, سوف اعطيك مثالا على لغة القران, عندما تسأل (العلماء) مثلا عن عدد زوجات النبي يعقوب, تجد اجابات معظمها مبنية على اساطير التلمود,كما معظم دينهم الارضي,و لا يلتفتون الى القران ابدا, فهل ذكر في القران عدد زوجات يعقوب عليه السلام؟ ابدا, انت و اهل الحشو تقولون,و لكن تأمل في قول يوسف عليه السلام ( ائتوني بأخ لكم من أبيكم) و المفسرين اتوا بروايات و اساطير كثيرة من تلمود و من الصحابة و من تأليفهم, فأن تأملت في هذه الاية ستجد فيها عدد زوجات يعقوب بكل دقة,و سأترك لك التأمل و التدبر و الجواب, قصدي من كل ذلك اننا لا نحتاج الى معاجم الحشويين ابدا لفهم القران, بل بالعكس, من يعتمد عليهم يضلونه كما اضلوا غالبية الامة, فهم القران هو من القران نفسه, و لا الومك و لا الوم علماءوك ان لم تفهموا ما اقول, لان الحشوية اقل الناس اهتماما و دراية بفهم القران, لذلك تجد الخطيب يذكر لك عشرة احاديث و لا يذكر اية واحدة الا كتعويذات في بداية و نهاية خطبته. اما بقية تساؤلاتك فلا يستحق الرد اصلا, هداني الله و اياكم الى ما يرضاه.

الدكتور لم يعتمد كما قلت على القواميس التي ذكرتها او غيرها بل اعتمد على التقاطع بين آيات الله فاستخرج معاني الكلمات منها.
و كمعلومة إضافية محمد رسول الله، فكيف تترك القران و لا تدرسه كما يجب و تستهين به كأن الله أعطاه لنا للقراءة فقط دون المحاولة او القدرة على الفهم و تأخذ السنة لانها اسهل و مبسطة يفهمها عقلك؟

يا صديقي العزيز عندما تعرف معنى كلمة الحنيف تدرك تماما ان القرآن الكريم نص ثابت ومعنى متطور بتطور العلم وانه يؤول ولا يفسر ولا يعلم تاويله الا الله مع العلم ان ابراهيم عليه السلام كان حنيفا مؤمنا لا يشرك بالله والشرك هنا يعني الثبات في الفكر والمعتقد بعيدا عن التفكر و التعقل بآيات الله المطلوب منا ان نبحث عنها دائما للدلالة على ايات الله من خلال سننه التي لا تبدل ولا تحول نحن عندما نسفنا السنة من خلال التفكر والتركيز بمعاني القرآن الكريم وليس من خلال قول بشر يخطئ او يصيب فنحن الان التاريخ يزور امام اعيننا فكيف نثق بالماضي هل رسول الله عليه الصلاة والسلام مجنون مثلما يدعي صاحبك البخاري من خلال انه كل فترة يحاول ان يرمي بنفسه من اعلى جبل لعدم نزول الوحي عليه ابحث وتفكر وستدرك قوة هذا القول مع العلم ان القران الكريم كامل ومفصل وهو قول فصل ما هو بالهزل

سؤالي للدكتور شحرور.. هل مات فرعون كافرا ام مات مؤمنا بالله ؟ علي الرغم انة حين ادركة الغرق شهد بوحدانية الله عزوجل وقال انا من المسلمين . مع العلم ان فرعون لم يذكر في الدرك الاسفل من النار ولكن ذكرت ال فرعون . وهناك ايات كثيرة توضح الفرق بين (فرعون. ال فرعون. وقومة. وملاه) ارجو الرد

الأخ سامح
هناك العديد من الآيات التي تصف فرعون بأسوء الصفات {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} (القصص 4) و {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ} (يونس 83) ولا يمكن أن يغفر الله له كل ما ارتكبه لمجرد أنه أسلم حين رأى نهايته، خاصة وأنه كان رمز الظلم والطغيان.

الغاء التعليق

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

تفسير الآية 31 من سورة النور

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

معنى كلمة عورة في سورة النور

 

﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور/31).

 

 

تتحدث هذه الآية والآية التي سبقتها عن واجب الرجل والمرأة إزاء بعضهما الآخر إضافة إلى مسألة ستر العورة. الآية الأولى موجهة إلى الرجل وفيها نهي عن النظر إلى ما لا يحل له ‎، ووجوب ستر العورة أو بمعنى أرفع اجتناب الزنا. إذن فعلى الرجل أن يعف بصره عن النظر الحرام ويحفظ ذاته عن الفحشاء. والآية المتعلقة بالرجال أقصر من الآية المتعلقة بالنساء. والشيء الإضافي الوارد فيها ما هو إلاّ لأجل التأكيد على أن هذا الأمر يضمن خيركم وسعادتكم وإن الله أعلم منكم وعليم بأموركم.

 

 

تحتوي الآية الثانية على أحكام للنساء وفيها نفس الحكمين الواردين في الآية الأولى مع اختلاف الضمائر من مذكرة إلى مؤنثة، أي على المؤمنات غض أبصارهن وحفظ فروجهن. أشير هنا إلى مسألتين بشأن النساء، وهما:

 

 

أولا: قد تتوهم بعض النساء أنّ الرجال فقط لا يحق لهم النظر إلى النساء: “هل لا يستطيعون النظر إليهن مطلقا، أم النظر بريبة وتلذذ؟ هذا ما سنأتي على ذكره في ما بعد”. ويتصورن أن المنع يشمل الرجال، حيث لا يجوز لهم النظر، أو لا يجوز لهم النظر بريبة وتلذذ، وإن المرأة غير ممنوعة من النظر إلى الرجل. في حين أنه لا يوجد أي فرق في ذلك. فإن كان النظر محرما، فهو محرم على الاثنين، وإذا كان جائزا، فهو جائز لكليهما. لكن البعض يتصور أن الرجل فقط لا يجوز له النظر بتلذذ، أما المرأة فيجوز لها أن تنظر إليه وتقلبه ببصرها كيف تشاء. كلا، القضية ليست على هذه الشاكلة. القرآن لا يرى أي فرق في النظر بين الرجل والمرأة. طبعا بعض النساء يدركن هذا الحكم، ولكن لعل الكثير منهن لا يفهمن هذا.

 

 

ثانيا: وهذه قضية تعرفها الأكثرية، وربما لا يعرفها البعض القليل وهي التصور الموجود بان المرأة يجوز لها النظر إلى كل المرأة حتى عورتها، والرجل فقط لا يجوز له النظر إلى عورة رجل آخر. وهذا التصور باطل، فعورة المرأة محرمة على المرأة،وحتى المرأة لا يجوز النظر إلى عورة بنتها، ولا البنت لعورة أمها، ولا الأخت لعورة أختها.

 

 

القرآن يأمر الرجل ي هذا المجال ويأمر المرأة بمثله، ويأمر المرأة بمثل ما يأمر به الرجل. إلا أنه جعل للمرأة واجبا آخر لم يجعل للرجل مثله وذلك هو تكليف المرأة بستر نفسها وهذا ما لم يكلف به الرجل. أي أن هذه التكليف للمرأة دون الرجل. وقد عبر القرآن عن ذلك بالقول: ولا يبدين زينتهن “، طبعا ليس المقصود من ذلك وسائل الزينة حتى وإن كانت ملقاة جانبا – كالأساور مثلا – وإنما المقصود وسائل الزينة حينما تكون على بدن المرأة، لأنه يساوى رؤية المرأة ذاتها. وعلى النساء أن لا يبدين زينتهن من غير فرق في ذلك بين الزينة التي يمكن فصلها عن البدن كالأساور والخاتم، أو الأشياء التي تلصق بالبدن كمواد التجميل مثلا.

 

 

المرأة لا يجوز لها إظهار زينتها إلاّ في حالتين: الأولى تتعلق بالزينة ذاتها، أو كما عبر عنها القرآن بالزينة الظاهرة. وسأشير في ما بعد إلى المراد من الزينة الظاهرة. والاستثناء الآخر يخصّ الأفراد من غير الزوج أي أن المرأة يباح لها إظهار زينتها حتى غير الظاهرية أمامهم وهم الآباء والأبناء، وابن الأخ، وابن الأخت، وأبناء الزوج. إضافة إلى أشخاص آخرين مستثنين من هذه القاعدة سأشير إليهم لاحقا.

 

 

وقبل الدخول في تفسير هذه الآية أشير إلى نقطتين لإلقاء مزيد من الضوء على هذا الموضوع، وهما:

 

 

الأول: لماذا كلفت المرأة بستر نفسها ولم يكلف الرجل؟ أي لماذا ذكر الستر باعتباره واجبا للمرأة وليس للرجل؟ وسر هذا الأمر وضاح لا لبس فيه، وهو أن مشاعر المرأة والرجل تجاه بعضها ليست متشابهة، ولهما من حيث الخلقة وضع غير متشابه. فالمرأة هي التي تتعرض للهجوم من عين الرجل ويده وجوارحه الأخرى، ولا يتعرض الرجل لمثل هذا الهجوم من المرأة. وجنس الذكور والإناث في عالم الطبيعة كلّه على هذه الشاكلة، ولا يختصّ هذا بالرجل والمرأة. جنس الذكر خلق في عالم الكبيعة كمُستَلم بينما جُعلت الأنثى كمخلوق يتعرض للهجوم من الذكر. وإذا نظرتم إلى جميع الحيوانات تجدون الذكر هو الذي يجري على الدوام وراء الأنثى. هكذا الحال بالنسبة للحمام والدجاج والخيل والحمير والعصافير والأسود والأغنام وغيرها. والأنثى مع أنها تطلب الذكر إلاّ أنها لا تجري وراءه. لهذا السبب نجد في بني الإنسان أن الرجل هو الذي يذهب ويخطب المرأة، الفتى يذهب لخطبة الفتاة، وهذا أمر طبيعي وفطري.

معنى كلمة عورة في سورة النور

 

 

ظهر في الآونة الأخيرة أشخاص جهلة – أو أريد لهم أن يكونوا جهلة – انبروا للحديث عن المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة – وهم غير مدركين للفارق بين التشابه والتساوي ويتصورون أن الفوارق بين الرجل والمرأة فوارق في الجنس فقط وفي الأعضاء التناسلية، ولا توجد بينهما اختلافات أخرى، ويقولون: ما هذه العادة القبيحة؟ ولماذا يذهب الفتيان دوما لخطبة الفتيات؟

 

 

ولابد أن يتغير هذا التقليد من الآن فصاعدا لتذهب الفتيات لخطبة الفتيان! ومثل هذا العمل يعتبر.

 

 

أولاً: محاربة لقانون الخلقة. ولو تم استبدال قانون الخلقة السائد في جميع الحيوانات – من حيث ثنائية الجنس – لأمكن هنا تغيير هذه القاعدة.

 

 

ثانياً: إن هذا العمل قد أدّى بحد ذاته إلى رفع قيمة الأنثى. أي إن الذكر خلق بشكل جعل منه طالباً، ولا بد له من نيل رضا الأنثى، وانطلاقا من هذه القاعدة فهو يضع نفسه في خدمتها على الدوام. في الكثير من الحيوانات ومنها الإنسان تقع نفقة الأنثى على عاتق الذكر.((تكون هذه الحالة لدى الحيوانات على الأقل خلال فترة حمل الأنثى أو أثناء حضانتها للبيض)). وقد خلق الذكر بشكل ما أن تعلن الأنثى عن استعدادها للقبول به حتى يضع نفسه تحت تصرفها وهذه تعتبر أسسا لحكمة كبرى في عالم الخلقة.

 

 

تدخل قضية “المهر” ضمن هذا الإطار أيضا. أي أن المرأة تظهر نفسها بشكل تقول فيه للرجل: أنك أنت الذي تحتاج إلىّ، وأنا لست بحاجة إليك، والرجل هو الذي ينبغي أن يظهر استعداده لتقديم شيء للمرأة لأجل أن تقول له: “نعم” والقرآن يصور الصداق بأنه نحلة، أي هدية على سبيل التعارف. والذين يتصورون أن المهر ثمن للمرأة مخطئون في تصورهم هذا. القرآن يؤكد أن المهر أو الصداق نحلة، أي هدية. مثلما تقدمون الهدية لشخص لكسب وده لينجز لكم عملاً ما، فأنتم الذين تقدمون له الهدية، وليس هو الذي يقدمها لكم.

 

 

التعبير الذي يستخدمه القرآن هو “الصداق”،أي بمعنى الشيء المقدم كعلامة للصدق ودليل على الإخلاص، وليس بمعنى النزوة أو لأجل الشهوة، بل لأجل الزواج، ومنطلقة الحقيقة وليس المخادعة. وضعية المرأة تختلف في اصل الخلقة عن وضعية الرجل. فالمرأة تتزين لتجتذب إليها الرجل، إلاّ أن الرجل لا يمكنه أبدا اجتذاب المرأة عن طريق الزينة.

 

 

المرأة والزينة، والمرأة والجواهر، موجودان مقرونان مع بعضهما على الدوام، المرأة مخلوق ناعم ورقيق، وكل المخلوقات الأخرى تكون فيها الأنثى هي مظهر الجمال والرقة والزينة، وحينما يراد أن لا تقع فتنة يجب أن يقال لذي الجمال أن لا يظهر نفسه، ولا يقال ذلك لذي الخشونة والقوة، أي يقال لمن لديه القدرة على الاجتذاب أن لا يقود إلى التمهيد لأسباب الضلال والغواية.

 

 

في عالم اليوم هناك اتجاه نحو حالة أخرى. ويمكنني القول صراحة أن هذه الحالة من غير الممكن أن يكتب لها الدوام، وسيجد الساعون إليها أنفسهم في ختام المطاف أنهم يناطحون صخرة وسيضطرون إلى العودة إلى قانون الطبيعة. وذلك هو ما يلاحظ اليوم من جهود تبذلها النساء للظهور بمظهر الرجولة، وما يفعله الرجال والشبان للظهور بمظهر انثوي، ما هي في الواقع إلاّ نزوات صبيانية يمارسها بنو الإنسان اليوم، ولكنها سريعا ما ستزول، وهي من الظواهر الخاصة بعصرنا هذا ومصيرها إلى الزوال سريعا وخاصة عند الفتيان الذين يحاولون التشبه بالنساء في الزي والحركات والزينة، بحيث أن المرء حينما يواجه أحدهم لا يدري أفتىً هو أم فتاة، أو كما يقول البعض: “لابد من أجراء دراسات عميقة وموسعة ليفهم المرء هل هذا فتى أم فتاة؟!” وهذه الظاهرة تتعارض مع قوانين الخلقة وأصول الفطرة وإضراب هذه النزوات الصبيانية الحمقاء كثيرة عند بني البشر لكنها لا تبقى طويلا.

 

 

إذن فالرجل والمرأة عند الاختلاط مع بعضهما لا يملكان ما يسمى بالحرية المطلقة، أي لا يحق لهما الاتصال مع بعضها كيفما اتفق، والسبب الذي جعل المرأة مكلفة بستر نفسها لا الرجل، وهو ما أشرت إليه آنفا. هذه مسألة.

 

 

أما المسألة الأخرى فهي ما السبب الأساسي لهذا التشريع؟ وما هي ضرورته؟ ولماذا هناك قضية اسمها الأجنبي وغير الأجنبي؟ ولماذا يجب على المرأة ستر نفسها عن الأجنبي؟ وما السر الكامن وراء هذا التشريع وما فائدته؟

 

 

الميزة الأولى لهذا التشريع، نفسية، أي أيجاد السكينة الروحية. ففي كل مجتمع تقوم فيه علاقات المرأة بالرجل على أساس العفاف – في حدود التعاليم الإسلامية التي أشرت إليها ولا تتزين المرأة ولا تتظاهر بزينتها خارج إطار الزواج، ولا تجعل من نفسها أداة لإثارة شهوات الرجال، والرجال أيضا لا يركضون وراء اللذة خارج حدود العلاقة الزوجية عن طريق العين واليد وما إلى ذلك، تبقى الأرواح والقلوب هادئة مطمئنة. وكل مجتمع تسوده عكس هذه الحالة يعيش في قلق واضطراب نفسي.

 

 

يزعم بعض الأوربيين أن ابتعاد الرجل والمرأة عن بعضهما يسبب لهما اضطرابا نفسيا وعقدا روحية. إلاّ أنّ تجربة القرن الماضي أثبتت بكل وضوح بطلان هذا الزعم، إذ كلما اتسعت الحرية في الشؤون الجنسية تتفاقم معها وطأة الإثارة عند الأشخاص، لأن الغريزة الجنسية عند الإنسان (كما هو الحال في عدة غرائز أخرى مثل غريزة حب الجاه، وغريزة طلب العلم، وغريزة العبادة) غير محدودة بسعة جسمية معينة،بل لها استيعاب نفسي واسع.

 

 

الغرائز المحدودة بسعة جسمية معينة مثل غريزة الطعام، فالإنسان قادر على تناول كمية محدودة من الطعام لا يستطيع تجاوزها. ولكن ماذا عن الملكية؟ هل هي مثل الطعام؟ فإذا ملك الإنسان مائة ألف دينار هل يقنع؟ لا، فهو بعدما يملك المائة ألف دينار تتوق روحه للمائتين، وإذا صار لديه مائتي ألف دينار يتعطش للخمسمائة، وإذا صار مليونيرا يطمح مليارديرا. وان اكثر الناس ثروة في العالم يكون أشدهم تعطشا للحصول على المزيد منها.

 

 

وماذا عن حب الجاه؟ حب الجاه على نفس الشاكلة أيضا. قد يطمح الإنسان أن يكون رئيسا لنقابة، ولكن هل إذا أحرز هذا المنصب تمتلئ نفسه ويكتفي؟ لا بل تنبعث في نفسه طموحات جديدة، فيميل مثلا للحصول على منصب مدير بلدية. ولو أعطى العالم بأسره وقيل له: أنت ملك على كل هذا العالم، تراوده حينذاك هواجس أخرى ويتولد لديه طموح بملكية كرة أرضية أخرى والسيطرة عليها. وهكذا الحال في الغريزة الجنسية عند الإنسان.

 

المصدر: تفسير سورة النور

أجواء شتوية واضطراب الملاحة البحرية.. حالة الطقس من الخميس إلى الثلاثاء 13 أبريل

أحمد مجاهد يؤكد إقامة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك بحكام مصريين

«الصحة»: تسجيل 783 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و37 حالة وفاة

«التعليم»: إتاحة نماذج امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي على موقع الوزارة

بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان مباشر .. البافاري يخسر بالثلاثة في عقر داره (فيديو)معنى كلمة عورة في سورة النور

مليارديرات مصر 2021 .. ناصف ونجيب ساويرس يتصدران وعائلة منصور تتراجع

ملك الأردن: قررت التعامل مع الأمير حمزة في إطار الأسرة.. وهو الآن مع عائلته تحت رعايتي

اشتباكات بين لاعبي الأهلي والزمالك في قمة كرة السلة (صور)

بعد انتقاده بسبب «أحمس».. محمد رمضان: «اصحى صح صح معايا.. انتوا لون وأنا لون» (فيديو)

جريمة هزت الدقهلية.. القصة الكاملة لخطف وقتل الطفلة ريماس بعد محاولة اغتصابها

لجميع المؤهلات برواتب تصل لـ 4500 جنيه .. تفاصيل 6 آلاف وظيفة من القوى العاملة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لا يستخدم القرآن كلمة عورة إلا لما يستقبح أو يكون مكشوفا.

فى الآية 58 من سورة النور، وضّح لنا القرآن الأوقات التى لا يجوز لأحد أن يزور فيها آخر، فقال: «يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت إيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم».

يحدد لنا القرآن الكريم ثلاثة أوقات يفترض ألا يأتى زائر فيها، هى: أولاً من قبل صلاة الفجر، وثانياً حين يضعون أى يخلعون ثيابهم من الظهيرة، وثالثاً من بعد صلاة العشاء.

وبرر القرآن ذلك بأن هذه الأوقات «عورات»، بمعنى أنها الوقت الذى يقوم الإنسان فيه من نومه ويغلب أن يخلع ملابسه ليبدأ فى الاغتسال لإزالة آثار النوم، وفى الوقت الثانى حين يلوذ الإنسان بالقيلولة ظهرا عندما يعود من عمله ويخلع ملابسه ويتخفف منها إيذانا بالنوم، وهذه القيولوة أمر طبيعى فى البلاد الحارة، إذ لا يمكن مواصلة العمل دون أخذ هذه الراحة، وأخيراً بعد صلاة العشاء عندما ينتهى اليوم ويستعد الإنسان للنوم ويخلع ملابسه.

وعادة ما تقرن هذه الفترات التى تأتى بعد نوم وتستتبع خلع ملابس، بوجبة طعام قد تكون الإفطار وقد تكون الغداء وقد تكون العشاء، مما يوجد ظرفاً مضاعفاً يحول دون استقبال زائر.

يفترض فى كل واحد يتأدب بآداب الإسلام أن يتجنب الزيارة فى هذه الأوقات حتى لا يحرج صاحبه، خاصة وقد جاء فى الآية 28 من السورة نفسها «وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا»، وهذا عقاب لمن يأتى دون ميعاد، وإذا كان استقباله يحرج صاحبه أو يقلب ترتيباته، فإن من حقه أن يقول له ارجع، ومن واجب هذا الزائر أن يتقبل هذا قبولاً حسناً لأنه نتيجة طبيعية للقدوم دون سابق إذن ودون معرفة بظروف صاحبه.

كنت فى زيارة للخرطوم، وفى فترة الظهيرة وبعد أن بدأت نوم القيلولة إذا بالباب يطرق ويخرج مضيفى ليقابل زائره معانقاً مرحباً، وبعد أن انصرف قلت له كان من حقك أن تقول لهذا الزائر ارجع، فقال لو قلت له ذلك لرآنى قاطعاً للرحم، مخالفا للذوق والأدب، رافضا للود، مرتكباً إهانة ولفضحنى.

وأنا شخصياً لا أكاد آوى إلى سريرى بعد عمل مرهق، وأبدأ القيلولة حتى يدق جرس التليفون، فالصحفيون والصحفيات يأتون مكتبهم فى الظهر تقريباً، وما إن يجلسوا حتى يبدأوا مكالماتهم التليفونية لإجراء تحقيق صحفى مع عباد الله الغلابة.

إنه لمن العار أننا لا نلم بآداب الإتيكيت واللياقة، فهى فى الغرب أصبحت عُرفاً متبعا دون أن يكونوا فى حاجة لتعليمها، أما نحن فعلينا أن نتعلمها، وقد علمنا إياها القرآن.

أجواء شتوية واضطراب الملاحة البحرية.. حالة الطقس من الخميس إلى الثلاثاء 13 أبريل

أحمد مجاهد يؤكد إقامة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك بحكام مصريين

«الصحة»: تسجيل 783 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و37 حالة وفاة

«التعليم»: إتاحة نماذج امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي على موقع الوزارة

ملك الأردن: قررت التعامل مع الأمير حمزة في إطار الأسرة.. وهو الآن مع عائلته تحت رعايتي

اشتباكات بين لاعبي الأهلي والزمالك في قمة كرة السلة (صور)

بعد انتقاده بسبب «أحمس».. محمد رمضان: «اصحى صح صح معايا.. انتوا لون وأنا لون» (فيديو)

جريمة هزت الدقهلية.. القصة الكاملة لخطف وقتل الطفلة ريماس بعد محاولة اغتصابها

السيسي لأثيوبيا: التعاون مع مصر أفضل.. وكل الخيارات مفتوحة

دراما كوين | محمد رمضان أيام الاحتلال البريطاني وبنت السلطان روجينا

في أول رحلة على سطح عالم آخر.. «مروحية ناسا» تهبط على المريخ

نشرة المشاهير على Instagram

السيسي يفتتح مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية

جلسة تصوير جديدة للفنانة منة فضالي

06:56

حمادة أنور: لن أترشح لانتخابات الزمالك.. والمجلس السابق رحل بطريقة غير لائقة

06:54

معنى كلمة عورة في سورة النور

شريف عرفة ينفي إخراج «أحمس» لمحمد رمضان: «أنا لا أستفيد من ابتلاء زملائي»

06:49

مدد إعلانية محددة بين المسلسلات على «MBC مصر»

06:48

عضو مجلس الزمالك السابق: الأهلي استخدم حقه في أزمة مباراة السلة

06:43

اليوم.. وزير البيئة تطلق مبادرة الحد من استخدام الأكياس البلاستيك في دهب

07-04-2021

«الشتا راجع تاني».. «الأرصاد» تكشف موعد انكسار الموجة الحارة

07-04-2021

محمد صلاح ينفجر غضبا في مباراة ريال مدريد بسبب ماني.. وجماهير ليفربول تهاجمه «فيديو وصور»

06-04-2021

أهداف مباراة ريال مدريد وليفربول في متابعة مباشرة.. محمد صلاح يسجل (فيديو)

07-04-2021

الحكومة تستقبل شهر رمضان بـ14 قرارا تصب في مصلحة المواطن (تعرف عليها)

06-04-2021

دار الإفتاء توضح حكم احتضان الزوجة وتقبيلها في نهار رمضان


ما بين موكب.. وملك

«اللى عمله ربنا مش هيغيره بشر»

العظمة وترنيمةُ مهابة إيزيس


كل هذه المحن

عاجل

يحدث الآن

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري اليوم ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فيقول الله -تبارك وتعالى- بعد أن أمر الرجال في هذه السورة الكريمة -سورة النور- بغض الأبصار وحفظ الفروج، يقول مخاطباً للنساء وذلك لتأكيد هذا المعنى وتقريره وإلا فإن الخطاب للرجال يتوجه أيضاً للنساء؛ لأنهن تبع للرجال، وهذه الشريعة تخاطب عموم المكلفين، فالله  يقول: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30]، “يغضوا من أبصارهم”، فما كل النظر حرام، وإنما تُغض الأبصار عما حرم الله -تبارك وتعالى، وبذلك تكون “من” هنا تبعيضية، وبعضهم يقول غير ذلك، ثم قال: وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ [النور:30]، أي: من أن ينظر إليها أحد، فلا تبدوا للناظرين، والقرينة الدالة على هذا المعنى -وهو ما اختاره كبير المفسرين ابن جرير -رحمه الله: أن الله   أمر بغض الأبصار، فهو يخاطبهم بغض أبصارهم من أجل أن لا ينظروا إلى عورات الناس، وكذلك أيضاً أمرهم أن يحفظوا فروجهم من أن ينظر إليها أحد[1].

وإذا كان الإنسان مأمورًا بالستر فإن ذلك يدل من باب أولى على حفظ الفروج عن مقارفة ما لا يليق من الفواحش، وما إلى ذلك، فهو معنى داخل في الآية من باب أولى.

ثم قال الله -تبارك وتعالى: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ [النور:31]، فلا تنظر إلى ما حرم الله -تبارك وتعالى، والمرأة من أهل العلم من يقول: إنها كالرجل لا فرق، فإنه لا يجوز لها أن تنظر النظرة بعد النظرة إلى الرجل لكَ الأولى وعليكَ الثانية[2]، فهي كالرجل سواء، ولا تديم النظر إلى الرجل، والأقرب -والله تعالى أعلم- أن المرأة لها نظر أوسع من الرجل، فيجوز لها أن تنظر إلى الرجال ولكن من غير شهوة، ولا تفرس، ولا يقال في حقها: “لك الأولى وعليك الثانية”.معنى كلمة عورة في سورة النور

ثم قال: وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ [النور:31]، أي: من نظر الناظرين، ومن باب أولى من مقارفة ما لا يليق.

ثم قال وهو الشاهد: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31]، ذكر الزينة هنا في هذه الآية مرتين، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31]، الزينة تطلق على محاسن الإنسان التي خلقها الله  فيه، محاسن الخِلقة، وكذلك أيضاً تطلق على القدر الزائد على ذلك، وذلك في ثلاثة أشياء: الأصباغ كالحناء والكحل والحُمرة وما إلى هذا، والثياب بأنواعها وأشكالها، والحُلي.

فهذه ثلاثة أمور كلها داخلة في هذه الزينة، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31]، ما الذي يظهر منها؟.

هذا نظرٌ الآن أمام الأجانب، إبداءٌ أمام الأجانب، ما الذي يظهر منها؟ الذي يظهر منها هو ما لا يمكن التحفظ منه ولا ستره، كما قال ابن مسعود : “هو ما يبدو من الثياب”[3]، هي تلبس عباءتها فما يظهر من حذائها أو يظهر من أسافل ثيابها فإن ذلك أمر لا تستطيع أن تستره، كذلك هذه العباءة هي من الثياب، ولكن لا يجوز بحال من الأحوال أن تكون هذه العباءة زينة وفتنة؛ لضيقها، أو كونها شفافة، أو مزينة، أو توضع على الكتف أو نحو ذلك مما يبدي المرأة أكثر أناقة، وجاذبية أمام نظر الرجال، فهذا لا يجوز، هو لون من التبرج والفتنة والإغراء، وليس من الحجاب والستر في شيء، فهذا التلاعب بالحجاب الذي نشاهده هو أبعد ما يكون عن الحجاب الذي شرعه الله ، بل هو قلب للقضية، صار الحجاب فتنة وزينة تتزين بها النساء.

ثم قال الله : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور:31]، عبر بالضرب مبالغة في الستر، وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور:31].

ثم قال في حكم الزينة الثانية: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ [النور:31]، هذه هي الزينة الخفية، فالزينة زينتان: الأولى: الزينة الظاهرة وهي أمام الرجال الأجانب، وهي ما يبدو من الثوب تحت العباءة من غير قصد، أو نفس العباءة إن لم تكن مزينة، فهي من الثياب، وهي زينة يتزين بها الإنسان، أقصد باللباس، هذا اللباس جعله الله  زينة للآدميين.

وهنا الزينة الثانية هي الزينة الخفية التي تكون أمام الزوج والمحارم، ما هذه الزينة؟ قال الله : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [النور:31]، وعبارات السلف في هذا متفاوتة لكنهم يذكرون ذلك غالباً على سبيل المثال، كالقُرط الذي يوضع في الأذن، وهكذا أيضاً الخلخال الذي يوضع في أسفل الساق، والقلادة التي تكون في العنق، والحناء الذي يكون بالكف، وكذلك الكُحل، وكذلك الحُمرة وما إلى ذلك، فهذا يكون أمام النساء وأمام المحارم، هذه التي تسمى بالزينة الخفية، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [النور:31]، يعني: الأزواج، أو آبائهن وإن علو من جهة الأب ومن جهة الأم، أي الجد وأبو الجد وإن علا، وكذلك أبو الأم وإن علا، قال: أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ [النور:31]، والد الزوج أو جده، وكل ما له من أجداد من جهة الأم ومن جهة الأب يجوز للمرأة أن تخرج أمامهم من غير حجاب، ثم قال: أَوْ أَبْنَائِهِنَّ [النور:31]، وإن نزلوا، أبنائهن من جهة الابن ومن جهة البنت، ابن البنت كذلك وإن نزل، أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ [النور:31]، ابن الزوج وإن نزل، يعني: ابن ابن الزوج، وابن ابن ابن الزوج إلى آخره كله هؤلاء، ولذلك ينظر الإنسان إلى زوجات جده هذا لا إشكال فيه، أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ [النور:31]، للأشقاء وللأب وللأم، أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ [النور:31]، وإن نزلوا، ابن ابن الأخ، وابن بنت الأخ وإن نزلوا.  

أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ [النور:31]، كذلك كما قيل في الإخوان.

أَوْ نِسَائِهِنَّ [النور:31]، ما المراد بنسائهن؟

هنا أضاف النساء إليهن، ففهم منه بعض أهل العلم كالحافظ ابن كثير والقرطبي وجماعة من أهل العلم سلفاً وخلفاً أن المراد بقوله: أَوْ نِسَائِهِنَّ يعني: المسلمات، قالوا: ولا يجوز للمرأة المسلمة أن تبدي زينتها الخفية فتُظهرها أمام المرأة الكافرة، فهي كالرجل الأجنبي، هذا قال به طوائف من أهل العلم.

والقول الآخر أن قوله: أَوْ نِسَائِهِنَّ [النور:31]، أي: النساء، ولعل هذا هو الأقرب -والله تعالى أعلم، والدليل على ذلك أن النساء من اليهوديات مثلاً كن يدخلن على أمهات المؤمنين على عائشة -ا- وغيرها ولم يأمرهن النبي ﷺ بأن يحتجبن منهن، فدل ذلك على أنها تكون أمام المشركة وأمام الكتابية كغيرها من النساء، فلا تحتجب منها.

قال: أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ [النور:31]، الذين قالوا: “أو نسائهن” يعني المسلمات، قالوا: أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ [النور:31]، يعني: من النساء المشركات، وليس الرجل ملك اليمين سواء كان مسلماً أو كافراً، قالوا: لا تبدي له زينتها، وإنما المقصود أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ [النور:31]، المرأة المشركة التي تملكها، رقيقة عندها تبدي لها، تخرج أمامها هكذا، والأقرب -والله تعالى أعلم- أن قوله: أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ [النور:31]، يعني: الرجال، إن كان ملك يمين لها فيجوز لها أن تبدو أمامه كما تبدو أمام أخيها وأبيها وعمها وخالها، ونحو ذلك.

قال: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ [النور:31]، “التابعين غير أولي الإربة” هو الذي يتبع الناس من أجل أن يأكل معهم، إنسان ضعيف، وليس من ذوي الإربة، والإربة هي الحاجة، يعني: لا أرب له بالنساء، ليس عنده شهوة أصلاً، فإذا جلس مع النساء هو كإحداهن لا فرق، فمثل هذا يجوز أن يدخل على النساء، وهذا الذي عبر عنه بعض السلف بالمُخبَّل، الإنسان الذي لا يتفطن للنساء ولا لمفاتنهن ولا يعبأ بذلك، وليس عنده شهوة أصلاً، فمثل هذا يدخل مع الناس في البيوت، ويأكل معهم، ويجلس معهم ولا إشكال ما لم يتفطن لمفاتن النساء، وإلا فذلك الرجل الذي قال: “إنْ فتح الله عليكم الطائف فعليكم بأم غيلان، فإنها تُقبل بأربع وتُدبر بثمان، فلما سمع ذلك النبي ﷺ نهى أن يدخل على نسائه”[4]، مع أنه من غير ذوي الإربة، لكنه يتفطن. 

ثم قال الله  بعده: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ [النور:31]، هذا هو الضابط في مسألة الأطفال، عامة الناس يظنون أن الطفل يُحتجب منه إذا كان بالغاً، وهذا الكلام غير صحيح، لم يدل عليه دليل لا من الكتاب ولا من السنة، إنما ضابط المسألة ما ذكر الله  هنا: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ [النور:31]، الظهور يأتي لمعنيين:

المعنى الأول: بمعنى الغلبة، ولهذا فسره بعض السلف قالوا: ليس له صولة وظهور وغلبة يعني بوقاعهن، لم يكشفوا عن عورات النساء لجماعهن، يعني: لا يطيق النكاح، لا يطيق الوطء لصغره، هذا قال به طائفة من أهل العلم.

والمعنى الثاني -وهو الأقرب: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ [النور:31]، أن الظهور بمعنى المعرفة، والعلم، كما قال الله  في سورة الكهف: إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ [الكهف:20]، يعني: إن يطلعوا على أمركم، ويعرفوا حالكم، يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ [الكهف:20]، فهذا هو المعنى الراجح، والله تعالى أعلم.

أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ [النور:31]، يعني: يتفطن لمفاتن النساء، ويعرف ما يصدر منهن من غنج، وتكسِّر، وزينة، ومفاتن وما إلى ذلك، فالطفل حتى لو كان عمره سبع سنوات ويدرك هذه الأشياء إما لأنه نبيه في هذه الأمور، أو لأنه يخالط زملاء يتحدثون عن هذه القضايا، أو يجلس مع الكبار ويسمع منهم، أو أنه يشاهد أفلامًا كما هو الحاصل للأسف حتى في المدارس الابتدائية، وعن طريق البلوتوث فإذا نظر إلى المرأة تذكر المشاهدات التي شاهدها، إذا كان يتفطن لمثل هذه الأمور حتى لو كان عمره سبع سنوات يُحتجب منه كما يُحتجب من الرجل، هذا ضابط المسألة، وكثير من الناس يقول: نحن نشك عمره أربع عشرة سنة، نشك هل بلغ أو ما بلغ هل نحتجب منه؟ لا، ما يُنتظر حتى أربع عشرة سنة، هل يتفطن أو ما يتفطن؟ فمتى تفطن الطفل فإنه يُحتجب منه.

ثم قال: وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ [النور:31]، قبل ذلك نهى عن إظهار الزينة الخفية، ولكن المرأة قد تحتال إذا تغطت وتسترت تستراً كاملاً الآن تريد أن تُظهر شيئاً من الزينة، وإن كانت متسترة أمام الرجال الأجانب، فماذا تصنع؟ هي لابسة للخلخال مثلاً، الخلخال مثل السوار الذي في اليد، وفيه أشياء معلقة غالباً يصدر لها صوت إذا مشت، فإذا مشت ضربت برجليها فتراقصت قلوب مرضى الرجال، فتهتز لاهتزاز هذا الخلخال، وقد تضرب بصوت نعل، أو كعب أو نحو ذلك فتتحرك قلوب الرجال معه، فهذا لا يجوز، تمشي مشية معتدلة لا يُسمع منها شيء، فسد جميع الأبواب على هذا.

الشاهد هنا في قوله -تبارك وتعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [النور:31]، إلى آخره ما هذه الزينة؟ قلنا: هي هذه الأشياء سواء كانت القلادة، أو كان الوجه والكفين إلى آخره هذه تُبدَى أمام المحارم من الرجال وأمام النساء المسلمات وغير المسلمات.

لاحظوا: لم أقف على كثرة ما طالعت في تفسير هذه الآية من أقوال أهل العلم من السلف فمن بعدهم ما رأيت أحداً منهم قال: إنها تُبدي بطنها أو ظهرها أو جنبها أو نحو ذلك أبداً، كل ما تكلموا عنه القُرط، القِلادة، الحناء، الكُحل، وما أشبه ذلك، واليوم يأتي بعض النساء، ويرددن أن عورة المرأة من السرة إلى الركبة، وهو من أبطل الباطل، وهذا وإن قال به بعض الفقهاء فهو قول باطل من أساسه. 

ولكن لو أردنا أن نُسلم بذلك جدلاً فهم لم يقصدوا بحال من الأحوال أن المرأة تلبس تُفصل لباساً من السرة إلى الركبة، ثم تأتي للنساء في صالة الأفراح أو في المجلس أو في مجامع النساء الصغيرة أو الكبيرة أو أمام المحارم ما عليها إلا من السرة إلى الركبة، ما في أحد يقول بهذا الكلام، لكن الذين قالوا هذا ماذا قصدوا به؟

العورة ينبغي أن نفهم أنها تطلق بإطلاقات متعددة، هناك عورة أمام الرجال الأجانب، وهي التي ذكرها الله أولاً وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31]، فالمرأة كلها عورة كما قال النبي ﷺ: المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان[5]، فتستر كل شيء، وهناك عورة أمام المحارم وأمام النساء وهي أنه لا يظهر منها إلا ما يظهر عادة في مهنتها، في بيتها وهو الوجه، الكفان، الشعر على الراجح؛ لأن من السلف من قال: لا تبديه إلا للزوج، وهكذا القلادة والسوار والخلخال والقدمان، فهذه تبديها للمحارم وللنساء، وما عدا ذلك فهو عورة.

وهناك عورة في الصلاة وهي ما عدا الوجه والكفين، ومن أهل العلم من قال: والقدمين، فهذه عورة، عورة المرأة في الصلاة غير عورة المرأة أمام المحارم، وعورة المرأة أمام المحارم ليست كعورة المرأة أمام الرجال الأجانب، وإنما قصد هؤلاء الفقهاء أن المرأة إن احتاجت فلا بأس عليها أن تحسر عن كمها فيبدو للوضوء مثلاً، فيبدو ذراعها ويبدو طرف العضد عند الوضوء، وكذلك لو أنها عند هؤلاء لو احتاجت أن تُرضع أمام النساء فإنها تُرضع تُخرج ثديها، مع أن هذا القول غير صحيح، وإنما تستره، يقولون: لو أرادت أن تتوضأ مثلاً فرفعت رجلها فبان ساقها فلا إشكال، أما أنها تفُصل ثيابًا من السرة إلى الركبة، وتخرج تقول: عورة المرأة من السرة إلى الركبة هذا لا يقول به أحد أبداً، ولا أدري كيف فهم هؤلاء الناس هذه العبارة لبعض الفقهاء بهذه الطريقة!.

الآن في قوله هنا: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31]، مع قوله -تبارك وتعالى: قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ [الأحزاب:59]، تُعرف أنها حرة فلا يهمّ بها أحد، يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ كما قال ابن مسعود : “تُدني تسدل خمارها من فوق رأسها وتغطي وجهها ونحرها”[6]، يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ، تُعرف أنها حرة فلا تبدي وجهها، واليوم كثرت الدعوى والدعوة بقضية إظهار الوجه، وأن ذلك مسألة خلافية، وأن قول الجمهور أنه يجوز إبداء الوجه مع الكفين أمام الرجال الأجانب.

قبل أن يأتي الاستعمار إلى بلاد المسلمين لا يُعرف أبداً أن مجتمعاً مسلماً تُبدي فيه امرأة أمام الرجال الأجانب وجهها أبداً، واقرءوا تاريخ مصر، ولما جاءت الحملة الفرنسية قبل الإنجليز ماذا كان يقولون فيما ذكره الجبرتي في “عجائب الآثار”، ماذا كان المصريون يقولون عن الفرنسيين وعن النساء اللاتي جئن مع الحملة الفرنسية، كان المصريون يتعجبون غاية التعجب من هؤلاء النساء المتبرجات الفرنسيات اللاتي يضاحكن الرجال، دعاة التغريب في بلاد الإسلام طلائعهم الذين كانوا في مصر هدى الشعراوي، ومن كان معها خرج ثمان منهن إلى بلاد الغرب لحضور مؤتمر وهن من دعاة التغريب، ست مغطيات لوجوههن، أول وفد، أول ما عُرف من خروج النساء بلا محرم، وسفرهن بلا محرم، ست من دعاة التغريب مغطيات لوجههن ذاهبات يحضرن المؤتمر بغطاء الوجه، واثنتان قد كشفن وجوههن، فماذا قال المتآمرون المؤتمرون؟.

قالوا: إن هؤلاء النساء المغطيات هن المصريات، وإن الكاشفات لوجوههن قد استعارهن المصريون من غيرهم ليُمثلنهم، ما يصدقون أن امرأة مسلمة تكشف وجهها، لاحظوا دعاة التغريب في مصر في أي بلد من بلاد المسلمين رأينا صور النساء في الكويت قديماً وفي مصر، وفي القوقاز، وفي تركيا، وفي أنحاء كثيرة من بلاد المسلمين صورًا قديمة ما فيها امرأة تُظهر وجهها، متى جاءنا إظهار الوجه هذا؟.

لما جاء الاستعمار، الآن حينما جاء دعاة التغريب وكانوا في البداية يطالبون بالوجه والكفين، هل وقف في البلاد الإسلامية على الوجه والكفين؟.  

أبداً، انظروا إلى المجلات القديمة التي أسسها النصارى في البلاد الإسلامية مثل مجلة الهلال المصرية، انظروا إلى الأعداد القديمة جدًّا قبل أكثر من سبعين سنة وخمسين سنة ونحو ذلك تجد على الغلاف المرأة كما خلقها الله  ما عليها قطعة واحدة تسترها، غلاف مجلة الهلال، مجلة مشهورة ما هي مجلة جنسية، مجلة إلى الآن تصدر، ما عليها قطعة واحدة، على الغلاف، هذا موجود، ومن شاء فليراجع تلك الحِقبة من الزمان، ما وقفتْ على الوجه والكفين، فدعاة جهنم ليست قضيتهم قضية الوجه مع الكفين.   

انظروا إلى البلاد الإسلامية على الشواطئ وفي البِرك، هي بقيتْ على الوجه والكفين؟ ما وقفت على هذا، فهؤلاء دعاة على أبواب جهنم، مثل الشيطان، بالتدريج، خطوات الشيطان، أول شيء المسألة فيها خلاف، ثم بعد ذلك ما وقفت على الوجه والكفين، يظهر الشعر، ثم بعد ذلك شيئاً فشيئاً فيظهر كل شيء، فينبغي على المسلمين أن يحذروا من هؤلاء، ثم أيضاً إذا كان الأمر كما يقولون: إن الوجه والكفين ليس بعورة، فلماذا الخاطب يرخص له بالنظر إلى الوجه والكفين، هي للجميع كلأ مباح؟، الفقهاء -رحمهم الله- حينما ذكروا قضية الوجه مع الكفين قالوا: إن مجامع الحُسن في الوجه والكفين، وهذا الكلام صحيح تماماً، وذكروا تفاصيل لا يمكن أن تُذكر هنا، ذكروا الأشياء التي تُعرف من الوجه، هناك أمور خفية جدًّا من الزينة مما يطلبها الرجال لو أرسلت خاطبة وناظرة إلى المرأة لا يمكن أن يأتونك بهذه المعلومات خفية جدًّا تُعرف من الوجه، وتُعرف من الكفين من امتلائهما وعدمه، تُعرف أمور خفية لو أرسلت ألف خاطبة ما يمكن أن تأتي لك بالخبر، بل بعض هذه التفصيلات والأوصاف نفس المرأة لو سألتها ما عندها جواب، ما تعرف، ويستطيع الإنسان أن يعرفها من النظر إلى وجهها وإلى كفها، أدق التفصيلات التي يريدها الرجل التي ما يستطيع أن يسأل عنها تُعرف من الوجه والكفين، وهذا يعرفه أولئك الذين لا يحفظون أبصارهم وجوارحهم عما حرم الله، وقد حدثني بعضهم قبل تركه لهذه الأمور أنهم كانوا يتابعون في الجامعات المختلطة يتابعون المرأة بناء على ما يظهر من علامات يعرفون أن هذه صفتها كذا، وهذه صفتها كذا، ويعرفون من يصلح لهم للفجور، بهذه الطريقة، فإذا كانت المرأة تُبدي الوجه مع الكفين خلاص تُعرف محاسنها، فالوجه هو الزينة.

وعلى كل حال أقول: حتى مثل هؤلاء الذين كتبوا “المرأة الجديدة” مثلاً قاسم أمين ندم بعد دعوته للسفور، وذكر أنه تتبع أحوال النساء في مصر اللاتي قد أبدين زينتهن وصرن سافرات يقول: فرأى أن أعين الرجال وأيديهم أحياناً تمتد إلى هؤلاء النساء فلا يسْلمنَ بحال من الأحوال منهم، وأن خروج المرأة سافرة أنه خطر محقق عليها، وأن المرأة لا يمكن أن تسلم إلا بأن تنأى بنفسها عن الرجال وعن مخالطة الرجال وعن السفور أمامهم.

فأسأل الله  أن يحفظ حرمات المسلمين ونساءهم، وأن يلهمنا رشدنا ويقينا شر أنفسنا.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.


مقدمة عن تدبر القرآن


صور من تصحيح فهم الصحابة لبعض آيات القرآن 1


صور من تصحيح فهم الصحابة لبعض آيات القرآن 2

معنى كلمة عورة في سورة النور

الوقت الآن

المتبقي للظهر

[1] قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} الآية:1


201481


حديث «ليس الشديد بالصُّرَعة..» (1-2)


196813

[7] من قوله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} الآية:73 إلى آخر السورة


195969

[3] من قوله تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ} الآية:30 إلى آخر السورة


176213


حديث «إنما الأعمال بالنيات..» (1-2)


259561

حديث «إن الله لا ينظر إلى أجسامكم..» إلى «إذا التقى المسلمان بسيفيهما..»


212882

‏(22) لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ – الجزء الثاني


186196


الإخلاص 1


37177


وقفات مع قوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم)


32313


وصيتي لكل محزون


44900


أخلاق الكبار


51375


طالب العلم ومواسم العبادة


81546


عبادة السلف


36156


ما ذئبان جائعان


43036


المنهجية في طلب العلم (1)


44934


المنهجية في طلب العلم (2)


33405


حديث «إن الصدق يهدي إلى البر..»


65863

تحليل سورة النور الآية 31 في معنى الزينة وحكم إبداء العورة لذى محرم

قال الله تعالى في سورة النور الآية 31: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖوَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

يرى بعض الناس أن الزينة ههنا ملحقات نسائية لبست في الأعضاء. بل، هذا الرأي لا يصح. انظر إلى كلمة “أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ”. فاتضحت لنا أن الزينة هي أعضاء عينها لا غيرها بأن الله يأمر بغطوِ الزينة ثم يترابط الغطوُ بالعورة في نفس الآية. فلذلك التفسير في الزينة بعورة هو أقرب.

فأما إبداء العورة على غير ذي المحرم فذلك يؤذن بهذا الذكر: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ. في هذا، ههنا لا تخصيصَ موجودٌ لذي محرم فيهما فقط وجاز الإبداء عليهما. العذر له هم من يأمن من الفتنة لأجل عدم الشهوة لهما. فبفهم علة جوازه هذه، فلذلك يؤذن إبداء العورة غيرَ مباشرة وإن كان أمام ذي الشهوة ما دامت العلة تُدرَك.

العبرة تؤخذ بعموم كل جهة لا خصوص اللفظ والسبب فقط إلا أن تدل إليه. إن كان النص المذكور بمحدد فلا يلزم عمل العبرة يحدد بالمذكور فقط. بالرغم على النص قد يذكر التابعين والطفل، ذلك يتضمن علة تقيم الحكم فيه. المثال بالرغم أن المتموّرين غير أولى الإربة والملتقون بها لا يذكران، العمل مستو بالتابعين لمساوية العلة تقيم الحكم.معنى كلمة عورة في سورة النور

فرّق بعض الناس بين العورة المخففة وبين العورة المغلظة في هذا الشأن، لكن ذلك التفريق ليس له دليل أصلا. تؤخذ العبرة بعموم كل جهة. إذا ذكرت الزينة، أي العووة عموما، فلا ينبغي لها أن يُخصَّص بعض جزء إلا أن يؤتي دليله. إن كان التابعين والطفل لا يخصصان بذي المحرم فقط فهكذا هذا الشأن.

Almost done…

We just sent you an email. Please click the link in the email to confirm your subscription!

OKSubscriptions powered by Strikingly

التفسير الميسر باللغة العربية – صادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

بوابة إلكترونية لنشر ترجمات مجانية وموثوقة ومتطورة لمعاني وتفاسير القرآن الكريم بلغات العالم، تم تجهيزها بإشراف ورعاية وتطوير جهات متخصصة ومترجمين ثقات، يتاح الوصول إليها وأخذ نسخ منها وإعادة نشرها لعموم الجهات والأفراد بكل يسر وسهولة، من خلال جميع وسائل النشر والتواصل الإلكتروني.

وذلك بحصر أفضل ترجمات معاني وتفاسير القرآن الكريم الموثوقة المتوفرة في الساحة، والحصول على حقوق نشرها لإتاحتها مجاناً بكافة الصيغ.

إدخال ترجمات معاني القرآن الكريم المختارة من خلال التحويل النصي وتدقيق الإدخال ليسهل حفظها واسترجاعها ونشرها إلكترونياً، وستستمر المراجعة وتصحيح الملاحظات على الترجمات -إن شاء الله-.

وذلك من خلال نشر مجموعة كبيرة من ترجمات معاني وتفاسير القرآن الكريم على هذه البوابة، وإتاحة الوصول إليها من خلال جميع أنواع الأنظمة والأجهزة الذكية والشبكات الإلكترونية.معنى كلمة عورة في سورة النور

GET / https://quranenc.com/api/translation/sura/{translation_key}/{sura_number}description: get the specified translation (by its translation_key) for the speicified sura (by its number)

Parameters:translation_key: (the key of the currently selected translation)sura_number: [1-114] (Sura number in the mosshaf which should be between 1 and 114)

Returns:
json object containing array of objects, each object contains the “sura”, “aya”, “translation” and “footnotes”.

example:https://quranenc.com/api/translation/sura//1

GET / https://quranenc.com/api/translation/aya/{translation_key}/{sura_number}/{aya_number}description: get the specified translation (by its translation_key) for the speicified aya (by its number sura_number and aya_number)

Parameters:translation_key: (the key of the currently selected translation)sura_number: [1-114] (Sura number in the mosshaf which should be between 1 and 114)aya_number: [1-114] (Aya number in the sura which should be between 1 and 286)

Returns:
json object containing the “sura”, “aya”, “translation” and “footnotes”.

example:https://quranenc.com/api/translation/aya//1/1

التسجيل في القائمة البريدية

معنى كلمة عورة في سورة النور
معنى كلمة عورة في سورة النور
0

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *